رجال الإمبراطور الأحمر: كيف أحكم شي جين بينغ قبضته على مفاصل السلطة في الصين؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (الجزيرة) بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "رجال الإمبراطور الأحمر.. من يحكم الصين خلف الرئيس؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سلط المؤتمر العشرون للحزب الشيوعي الصيني الضوء على التحولات الكبرى في المشهد السياسي الصيني، وتحديداً مع مغادرة السكرتير العام السابق هو جينتاو لقاعة الشعب في أكتوبر 2022. وبرزت هذه الواقعة كرمز لإنهاء حقبة نفوذ الحرس القديم، بالتزامن مع تجديد ولاية الزعيم الصيني شي جين بينغ للمرة الثالثة، مخالفاً بذلك العرف السياسي الذي استقر منذ حقبة الإصلاح بعدم بقاء السكرتير العام لأكثر من دورتين.
ألغى شي جين بينغ التعديلات الدستورية السابقة التي قصرت عهدة رئيس الجمهورية على مدتين، ليحسم بذلك مستقبل الحزب والصين بعيداً عن مسار التغريب، ومؤسساً لنهج سياسي يعتمد على تطهير المنافسين وزرع الحلفاء المخلصين في أعلى الدوائر التنفيذية مثل اللجنة الدائمة للمكتب السياسي.
تاريخياً، مرّت القيادة الصينية بتحولات عميقة بدأت من الثورة الثقافية التي أطلقها ماو تسي تونغ، مروراً بحقبة الإصلاح بقيادة دينغ شياو بينغ الذي أرسى قواعد صنع القرار عبر مجموعة الثمانية الكبار. ثم جاء دور جيانغ زيمين الذي بنى نفوذه عبر عصبة شنغهاي، وتبعه هو جينتاو الذي اعتمد على رجال اتحاد الشباب الشيوعي.
تأثر شي جين بينغ ببيئته المبكرة وبأكناف والده شي تشونغ شون أحد قادة الحزب التاريخيين، وعانى مثل غيره من أبناء القادة خلال الثورة الثقافية قبل أن يبدأ رحلة صعوده السياسي عبر تولي مناصب قيادية في مقاطعتي فوجيان وتشجيانغ. وفور توليه السلطة عام 2012، أطلق حملة واسعة لمكافحة الفساد استهدفت إقصاء الخصوم وتوطيد أركان حكمه.
اعتمد شي على شبكة من المقربين والمخلصين، مثل رئيس الوزراء لي تشيانغ، وتساي تشي، ويسار المشهد الاقتصادي هي لي فينغ، إضافة إلى الاعتماد على شخصيات بارزة احتفظت بأدوارها مثل المنظّر السياسي وانغ هونينغ، ومسؤول التنظيم تشاو ليجي، مع إحكام السيطرة عبر الأجهزة الأمنية والدبلوماسية بقيادة شخصيات مثل وانغ شياو هونغ ووانغ يي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة