معاناة نازحي قطاع غزة: بيع الممتلكات والذكريات بحثاً عن البقاء وسط المجاعة


هذا الخبر بعنوان "النازحون في غزة يبيعون ممتلكاتهم من أجل البقاء" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشير المشهد الإنساني في قطاع غزة، بعد 3 سنوات من الحرب المستمرة، إلى واقع مأساوي يدفع الفلسطينيين إلى بيع كل ما يمتلكون من أجل البقاء. يأتي ذلك وسط خيام لا تحميهم من حر الصيف ولا تقيهم برد الشتاء، ومجاعة تفتك بالأطفال والمرضى بسبب إغلاق الاحتلال المعابر ومنعه دخول الغذاء والدواء إلى القطاع.
وبحسب تقرير بُثَّ على شاشة الجزيرة مباشر، فإن النازحين في مختلف مناطق القطاع يعيشون أوضاعا تزداد سوءا يوما بعد يوم، حيث تحولت الحياة إلى معركة في البحث اليومي عن القوت، بينما تتهاوى الذكريات والممتلكات الثمينة تحت وطأة الحاجة. وفي سوق الخردة في بيت حانون شمالي القطاع، يوضح أحد النازحين أن الناس يبيعون أغراضهم لتأمين الخضار والطعام والملابس للأطفال، أو لبيع حصص المساعدات الغذائية لتلبية احتياجات أخرى ملحة.
وفي السياق ذاته، توضح سيدة نازحة قُصِف منزلها 3 مرات أنها باعت ملابسها وملابس زوجها وبناتها وفراشها وأغطيتها رغم اقتراب الشتاء، مشيرة إلى أنها حامل ولا تملك ملابس للمولود القادم، وتضطر وزوجها للصيام أياما لتوفير الأكل لبناتهما. وروى نازح آخر يبيع الأدوات المنزلية أنه باع ذهبه الذي كان يدخره للأزمات وحتى الهواتف، بينما نقل نازح آخر يعمل في جمع النحاس والألومنيوم معاناة غزو الزواحف والفئران للخيام وعجزه عن توفير الحليب لطفليه التوأمين.
وفي الإطار ذاته، تروي أم لأربعة أطفال -بينهم اثنان من ذوي الاحتياجات الخاصة- أن حياتهم في الخيام أصبحت جحيما بسبب الرمال والصراصير والبراغيث والفئران، مناشدة العالم مد يد العون. وفي 20 أغسطس/آب الماضي، حذّرت الأمم المتحدة، على لسان ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام لأنطونيو غوتيريش، من التدهور الحاد للوضع الإنساني، مؤكدة أن 94% من سكان غزة بحاجة ماسة للمأوى والمساعدات الأساسية.
سياسة
سياسة
عاجل
سياسة