مخاطر الرهان على الانتخابات الإسرائيلية وتصعيد الضفة الغربية


هذا الخبر بعنوان "في خطر الرهان على الانتخابات الإسرائيلية" نشر أولاً على موقع العربي الجديد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتزايد المؤشرات على وجود نذير بتصعيد خطير في ممارسات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية، وذلك لأغراض سياسية وأيديولوجية وانتقامية. فلم تعد القيادة العنصرية الحاكمة تصبر لتحقيق أهدافها بعيدة المدى، حيث يسعى بنيامين نتنياهو لتحقيق نصر حاسم يركع الفلسطينيين، ليتمكن من الخروج من أزمته الداخلية قبيل الانتخابات ويتوج نفسه بطلاً للمشروع الصهيوني الذي يهزم المقاومة الفلسطينية بكل أشكالها.
هو لا يعترف برؤية غير رؤيته، ولا يريد أي حلول أو تسويات يكون للفلسطينيين فيها دور أو كينونة سياسية. إذ يعتقد أن تثبيت الوقائع بالقوة والبطش يفرض واقعاً على العالم بغضّ النظر عن العداء المتّسع لإسرائيل في الولايات المتحدة والعالم. لقد تعلّم الدرس من حرب الإبادة في غزّة، ولذلك يعتقد أن معركة الحسم ستكون في الضفة الغربية لقطع الطريق على أي تسوية سياسية، وهو ما يتطلب تسريع التوسع الاستيطاني ودفع الأمور نحو مواجهة تبرر له إطلاق حرب على أهل الضفة.
يراهن نتنياهو على صمت وتواطؤ عربي وعالمي شبيه بما حدث في غزّة، لكن ضم الضفة الغربية بما في ذلك القدس كان دائماً معيار تكملة المشروع الصهيوني وإنهاء أي أمل بكينونة فلسطينية. وفي هذا السياق، لم تعد المشكلة تقتصر على نتنياهو وسموتريتش أو وزير الأمن بن غفير، بل هي في صلب المشروع الصهيوني وإسرائيل. إن التعويل على الانتخابات الإسرائيلية كمخرج يعد تواطؤاً أو وهماً جباناً يدفعه الشعب الفلسطيني من حياته ودمه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة