قطر
سياسة

شهادة صادمة للصحفي المحرر رامز عواد تكشف أهوال سجون الاحتلال وظروفها اللاإنسانية

الجزيرة١٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٤ ص0 مشاهدة
شهادة صادمة للصحفي المحرر رامز عواد تكشف أهوال سجون الاحتلال وظروفها اللاإنسانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""مقبرة الأحياء".. أسير صحفي يفضح وحشية سجون الاحتلال" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف الصحفي والأسير الفلسطيني المفرج عنه رامز عواد عن تفاصيل مأساوية لما يحدث داخل السجون الإسرائيلية، مشبهاً إياها بـ "مقبرة للأحياء"، وذلك بعد قضائه عامين في الاعتقال تنقل خلالهما بين سجني عوفر وسط الضفة الغربية والنقب جنوبا.

ويعتبر عواد، الذي يقطن في بلدة جفنا شمالي رام الله ويدين بالمسيحية، نفسه "مولودا جديدا" عقب خروجه من الأسر في 27 أغسطس/آب 2026، إثر تجربة اعتقال وصفها بالظالمة والخالية من مقومات الحياة الكريمة. وبحسب ما ورد على منصات الجزيرة الرقمية، تحدث الأسير المحرر عن معاناة يومية مركبة تتسم بالرعب والخوف الدائم، فضلا عن الجوع المستمر ورداءة الطعام، وانخفاض مستوى النظافة وانعدام الظروف الصحية تماما.

وفي سياق متصل، ألقى عواد الضوء على ظروف الأسرى المرضى وما يواجهونه من إهمال طبي فادح يورثهم شعوراً بالضعف وانعدام الأمان في ظل احتجاز قاس. وتعهد بالاستمرار في حمل رسالة زملائه الذين تركهم خلف القضبان ليكون صوتاً معبراً عن وجعهم اليومي.

وروى عواد موقفا إنسانياً مؤثراً عقب حريته، مبينا أنه لم يستطع إكمال طعامه مع عائلته في اليوم التالي للإفراج عنه بعدما داهمته الدموع متذمراً من صور زملائه الذين يعانون الجوع بينما ينعم هو بالأمان. وأقر بأنه يجد صعوبة في التأقلم مع حياته الجديدة لارتباطه الوثيق برفاقه المحتجزين.

وختم الأسير المحرر بالتأكيد على أن ما يجري في السجون الإسرائيلية هو واقع يعيشه آلاف الفلسطينيين وليس مجرد روايات إعلامية، مطالبا المؤسسات الحقوقية بالتدخل العاجل لوقف سياسة "الإعدام البطيء" بحق المعتقلين.

شارك الخبر: