تلويح أرجنتيني وموقف أمريكي مرتقب.. هل تندلع حرب فوكلاند الثانية بين بريطانيا وبوينس آيرس؟


هذا الخبر بعنوان "حرب فوكلاند الثانية.. هل تسقط الجزر مجددا؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد مرور أكثر من أربعة عقود على الحرب التي حسمتها بريطانيا لصالحها مستعادةً جزر فوكلاند من القوات الأرجنتينية، يعود النزاع مجدداً حول الأرخبيل الواقع في جنوب الأطلسي، وسط متغيرات سياسية وعسكرية بالغة الأهمية.
أعرب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي عن عزم بلاده استعادة الجزر، بينما منح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب زخماً غير متوقع لهذا التوجه بإعلانه مراجعة سياسة واشنطن التقليدية تجاه السيادة البريطانية على الأرخبيل.
وسلطت الصحف البريطانية الكبرى الضوء على هذه التطورات؛ حيث ناقشت صحيفة تايمز احتمالات نشوب مواجهة عسكرية جديدة ومدى جاهزية الجانبين، بينما أجرت إندبندنت مقارنة تفصيلية للقدرات العسكرية، وحللت غارديان دور دونالد ترمب في تأجيج الصزاع، في حين طرحت ديلي تلغراف تساؤلاً حول احتمالية فقدان بريطانيا للسيطرة على فوكلاند مجدداً.
وفي خطاب بثه التلفزيون الوطني، استغل خافيير ميلي تصريحات دونالد ترمب معتبراً إياها مؤشراً على نجاح تحالفه الوثيق مع الإدارة الأمريكية، ومشيراً إلى وجود تغيرات عالمية تصب في صالح مطلب بلاده باستعادة جزر فوكلاند التي تسميها الأرجنتين لاس مالفيناس.
وعلى الصعيد العسكري، تشير مقارنات تايمز وإندبندنت إلى أن القوات المسلحة للطرفين تبدو أصغر حجماً مقارنة بعام 1982؛ إذ تنشر بريطانيا حالياً قوة محدودة تتألف من نحو 120 جندياً، إلى جانب مقاتلات تايفون ومنظومات دفاع جوي سكاي سابر، في المقابل تخصص الأرجنتين نسبة ضئيلة من ناتجها المحلي للدفاع لكنها شرعت في برامج لتحديث جيشها عبر اقتناء مقاتلات إف-16 ومركبات مدرعة أمريكية.
كما دخلت الموارد النفطية المحيطة بالجزر على خط الأزمة، حيث توعد خافيير ميلي الشركات العاملة في التنقيب مثل روكهوبر البريطانية ونافيتاس بتروليم الإسرائيلية بعقوبات صارمة، مما يضيف أبعاداً استراتيجية واقتصادية جديدة للنزاع المتجدد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة