قطر
تكنولوجيا

منطقة الخطر.. كيف يتحول سباق الذكاء الاصطناعي بين أمريكا والصين إلى مواجهة إستراتيجية؟

الجزيرة٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٢٠ ص0 مشاهدة
منطقة الخطر.. كيف يتحول سباق الذكاء الاصطناعي بين أمريكا والصين إلى مواجهة إستراتيجية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي يدخل منطقة الخطر.. سباق الصين وأمريكا يقترب من الصدام" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم يعد قطاع الذكاء الاصطناعي مجرد مجال تقني واعد، بل تحول إلى ركيزة أساسية من ركائز القوة الاقتصادية والعسكرية والسيادية للدول الكبرى. وفي ظل التحضيرات لعقد محادثات مرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والرئيس الصيني شي جين بينغ في واشنطن لمناقشة حوكمة الذكاء الاصطناعي، تتضح معالم تنافس محتدم تتشابك فيه الرقائق الإلكترونية، والطاقة، والحوسبة الفائقة مع حسابات الأمن القومي والردع العسكري.

يشير تقرير لمركز الأمن الأمريكي الجديد (CNAS)، نقلته صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست"، إلى أن بعض الدوائر الأمنية في واشنطن تدرس سيناريوهات غير تقليدية للحيلولة دون تفوق الصين في الوصول إلى "الذكاء الاصطناعي العام"، وهو نظام افتراضي متطور قادر على أداء مهام بمستوى الأداء البشري.

وقد دعا جاكوب ستوكس، نائب مدير برنامج أمن المحيطين الهندي والهادي في المركز، المؤسسات الأمريكية مثل وزارة الحرب ووكالة الأمن القومي لتحديد المعلومات الاستخباراتية اللازمة لتبرير خيارات متنوعة تشمل الأدوات الدبلوماسية، والتجسس، والعمليات السيبرانية، وصولاً إلى الخيارات العسكرية. ولا يتوقف النقاش عند حدود ردود الفعل بعد حدوث الاختراق، بل يمتد لبحث فكرة توجيه ضربات وقائية لمراكز البيانات الصينية، أو اللجوء إلى الهندسة العكسية.

في المقابل، يحذر وليام هارتونغ، محلل شؤون التسلح في مشروع الرقابة الحكومية بواشنطن، من خطورة التعامل مع مراكز البيانات كأهداف إستراتيجية، مؤكداً أن ضرب منشآت صينية بناءً على استخداماتها المستقبلية المحتملة قد يشعل حرباً مباشرة بين قوتين نوويتين ذات عواقب مأساوية.

من جانبها، تسلط صحيفة "غلوبال التايمز" الصينية الضوء على عامل الطاقة الكهربائية باعتباره ساحة الحسم الفعلية، مستشهدة بتجربة قاعة "سوغون 8000" في مدينة تشنغتشو بمقاطعة خنان، التي تمثل مجمع حوسبة فائق يدمج التقنيات المتقدمة وأنظمة التبريد المتطورة. كما يشير الخبراء إلى أن استقرار شبكة الكهرباء وكفاءتها في الصين يمنحان نماذجها ميزات تنافسية من حيث التكلفة مقارنة بنظيراتها الأمريكية التي تواجه تحديات في بنيتها التحتية لشبكات الطاقة.

شارك الخبر: