تحذيرات من إغناتيوس: التراجع الأمريكي يهدد باندلاع مواجهة مباشرة بين روسيا والناتو


هذا الخبر بعنوان "إغناتيوس: التراجع الأمريكي يمهد للحرب التي تخشاها أوروبا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يحذر الكاتب ديفيد إغناتيوس في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست من أن تراجع القيادة الأمريكية في أوروبا يفتح الباب أمام اتساع نطاق الحرب الروسية في أوكرانيا، محولا إياها إلى مواجهة مباشرة مع دول حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ومشددا على ضرورة عودة واشنطن لممارسة دورها القيادي لتجنب كارثة أوسع.
ويستند الكاتب إلى محاكاة لحرب افتراضية مستقبلية شارك فيها أعضاء حاليون في الكونغرس ومسؤولون سابقون في مجالات الدفاع والدبلوماسية والاستخبارات، حيث تخيل سيناريو عام 2028 وصول الحرب في أوكرانيا إلى طريق مسدود واستغلال روسيا الفرصة لمهاجمة مولدوفا، يعقبه سقوط مسيرة روسية على مستودع للوقود في رومانيا العضو في الحلف مما أدى لمقتل مدنيين.
وأشار المقال إلى أن الرد الأمريكي في المحاكاة جاء فاترا وسط مخاوف بأن يكون الرد الفعلي مشابها، بما يشير إلى أن التعهد الوارد في المادة الخامسة من معاهدة الناتو بات أقرب لحبر على ورق، وأن غياب القيادة الأمريكية يترك أوروبا مجزأة، مع إسهام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في تفكيك هذا النظام الأمني بحسب المحاكاة.
وتطرق الكاتب إلى تحليل أمني خاص لشركة تي دي إنترناشونال يوضح أن النشاط الروسي الهجين في أوروبا أصبح أكثر طموحا وخطورة مع تسسجيل 63 حادثة منذ مارس/آذار، تشمل طائرات مسيرة وعمليات تخريب لمصانع أسلحة في إستونيا وبلغاريا وإيطاليا، وهجمات إلكترونية وحوادث بحرية عدائية.
وفي سياق متصل، اتهمت ألمانيا موسكو بالوقوف وراء هجوم مسير استهدف طائرة شحن أوكرانية في مطار لايبزيغ، بينما واجهت بريطانيا أعمال تخريب دفعت رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام للإعلان عن تعاون مع فرنسا لمساعدة كييف في تصنيع صواريخ موجهة. وفي المقابل، كثف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قصفه رافضا تحذيرات نقلها جون راتكليف مدير الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) خلال زيارته موسكو مفضلا التفاوض عبر القنوات المقربة من ترمب.
وخلص إغناتيوس إلى أن الحل يكمن في تصرف أمريكا مجددا كقوة عظمى عبر إصدار تحذير مشترك مع الحلفاء، ومساعدة أوكرانيا في تنفيذ ضربات متناسبة داخل روسيا إذا استمرت الهجمات، ووقف مراجعة انتشار القوات الأمريكية في أوروبا وإتاحة جزء من الإنتاج العسكري لدعم الحلفاء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة