قطر
ثقافة

قصة الكازكازيك ومالا فنو: حكاية شعبية من تراث الجزيرة السورية تعلّم الحكمة ودرس العقل

العربي الجديد٤ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:٣٦ ص0 مشاهدة
قصة الكازكازيك ومالا فنو: حكاية شعبية من تراث الجزيرة السورية تعلّم الحكمة ودرس العقل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كازكازيكا "مالا فنو" حكاية خبزٍ يابس ولبنٍ حامض" نشر أولاً على موقع العربي الجديد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في قرية ريحانية رماكا التابعة لمنطقة الدرباسية ذات الغالبية الكردية في محافظة الحسكة، ضمن أرض الجزيرة السورية العليا المعروفة تاريخياً بـ "روج آفا"، تعود جذور حكاية طريفة ارتبطت بعائلة "مالا فَنّوْ" وأصبحت مضرباً للمثل.

تعود القصة إلى عقود مضت خلال موسم حصاد القمح والشعير والعدس، المعروف بـ (بّالايٍّ)، حين كانت الأعمال تُنجز يدوياً بمشاركة الأهل والعمال الموسميين. وفي أحد الأيام، طرح كبير عائلة "فنو" سؤالاً على العمال حول ما يشتهونه على الغداء، مخيراً إياهم بين طبق "الثريد" المعروف باللحم والمرق، أو وجبة تحمل اسم "الكازكازيك" الغريب.

أوقعت رغبة الفضول وتجربة المجهول العمال في فخ الاختيار، حيث انساقوا وراء الاسم الرنان وخيالهم الواسع، متوقعين وليمة فاخرة. لكنهم تفاجأوا بأن وجبة "الكازكازيك" لم تكن سوى خبز يابس غمره لبن حامض، لا يكاد يكلف شيئاً.

تحولت هذه الحكاية مع مرور الزمن في مدينة الدرباسية والقرى المحيطة بمنطقة عشائر كيكان إلى فلسفة عقلية وحكمة تُروى للتحذير من الانقياق وراء المظاهر والأسماء الخادعة دون معرفة حقيقتها.

شارك الخبر: