معارك شوارع في كييف: صراع دامي يكشف تنافس أجهزة الاستخبارات الأوكرانية


هذا الخبر بعنوان ""نيران صديقة" في كييف.. صراع أجهزة الاستخبارات الأوكرانية ينفجر في الشارع" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير صحفي لصحيفة نيويورك تايمز عن وقوع اشتباكات مسلحة في العاصمة الأوكرانية كييف بين جهازي الاستخبارات العسكرية والداخلية، مما أخرج إلى العلن تنافسا خفيا وصراعا متناميا على النفوذ داخل المؤسسات الأمنية والدفاعية في البلاد.
وبحسب التفاصيل الواردة، اندلع تبادل إطلاق النار في الصباح الباكر يوم الأربعاء الماضي إثر مواجهة استمرت ساعات بين ضباط من جهاز الاستخبارات العسكرية المعروف باسم "HUR"، وعناصر من جهاز الاستخبارات الداخلية المسمى "SBU". وجرت المواجهة تحديداً خارج شقة ستيبان كابلونوف، وهو مواطن روسي يقاتل إلى جانب أوكرانيا ويشغل منصبا قياديا رفيعا كنائب قائد فيلق المتطوعين الروس.
وفي يوم الخميس، خرج جهاز الاستخبارات الداخلية باتهامات ضد كابلونوف تفيد بالتخطيط لعملية اغتيال لمصلحة جهاز أمني روسي، زاعما أنه أُطلق سراحه بعد اعترافه بالتهم المنسوبة إليه. في المقابل، نفى كابلونوف ومحاميه تاراس بوروفسكي هذه الادعاءات في مقابلات وبيانات لاحقة، مؤكدين أن الاعترافات انتُزعت منه بالإكراه بعد اختطافه من الشارع قبل عشرة أيام وتقييده وعصب عينيه من قبل أشخاص تبين لاحقا أنهم عناصر في جهاز الأمن الأوكراني.
وأسفر تبادل إطلاق النار الذي وقع الأربعاء عن إصابة 3 من أفراد الاستخبارات العسكرية بالرصاص أحدهم في حالة حرجة، وفقا لما أكده القائد في جهاز الاستخبارات العسكرية أوليكسي سيريديوك. وأقر جهاز الاستخبارات الداخلية من جهته بأن عناصره فتحوا النار بعد مواجهة مقاومة خلال تفتيش شقة كابلونوف، في حين ذكر سيريديوك أن زملاء كابلونوف نشروا عناصر لمراقبة الشقة وأطلقوا الإنذار عند وصول عناصر الاستخبارات الداخلية ليلا.
وتصاعد الموقف تدريجيا في نحو الساعة 8:30 صباح الأربعاء بعد احتجاز عناصر جهاز الاستخبارات الداخلية لعدد من أفراد الاستخبارات العسكرية، ليندلع إطلاق النار في الشارع. وعلى خلفية هذه التطورات، وبّخ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المتورطين واصفا الاشتباك بـ"الحادث المخزي تماما"، مؤكدا أنه أمر المدعي العام بفتح تحقيق شامل في الواقعة وقادة الوحدات المشاركة، ومشددا على أنه لا يُسمح بإطلاق النار إلا على المحتلين الروس دفاعا عن أوكرانيا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة