قطر
سياسة

كوريا الجنوبية تدرس خيارات عسكرية لتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز

الجزيرة٤ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:١٠ ص0 مشاهدة
كوريا الجنوبية تدرس خيارات عسكرية لتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سول تدرس مساهمة عسكرية في تأمين الملاحة بمضيق هرمز" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية، الجمعة، أن سول تدرس الخيارات المتاحة، بما في ذلك الإجراءات العسكرية، لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز، ونفت تقارير إعلامية أفادت بأن الحكومة قررت بالفعل نشر أصول عسكرية. وقال ناطق باسم الرئاسة في مكتب الرئاسة لوسائل إعلام إن أي مساهمات تتعلق بمضيق هرمز يمكن إدارتها ضمن حدود لا تمس الجاهزية العسكرية لكوريا الجنوبية في مواجهة التهديدات التي تتعرض لها، مشيرا إلى أن هذه المسألة ما زالت قيد الدرس.

كانت عدة وسائل إعلام محلية، منها شبكتا (جيه تي بي سي) و(إم بي سي)، ذكرت في وقت متأخر من أمس الخميس أن سول تستعد لنشر أصول عسكرية قبل نهاية العام، وقد تسعى للحصول على موافقة البرلمان هذا الشهر. وأشارت التقارير إلى أن الخيارات قيد الدراسة تشمل إرسال طائرة دورية بحرية وسفينة دعم لوجيستي ووحدة للكشف عن الألغام وإزالتها. وأضافت أن سول تناقش أيضا حجم وطبيعة المساهمة المحتملة مع دول من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

وفي سياق النفي والمناقشات، نفى مسؤول في البيت الأزرق أن تكون سول قد امتنعت عن تقديم مساعدة تتعلق بالمضيق، مشيرا إلى أنها تبحث منذ فترة مساهمات عملية مع المجتمع الدولي، وأن الرئيس لي جيه ميونغ قد يناقش هذه الخيارات مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الأسبوع المقبل.

يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأت، في 28 فبراير/شباط 2026، حربا على إيران، تخللها إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية. وردت إيران بهجمات على دول خليجية، وعلى ما قالت إنها أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار. وفي 18 يونيو/حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكنها تعثرت لاحقا بسبب خلافات بشأن تنفيذها وأمن الممر المائي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد قال في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي في أغسطس/آب الماضي إنه قلص حجم التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، ومن أسباب ذلك رفض سول مساعدة واشنطن في الحرب ضد إيران. وتسعى الولايات المتحدة منذ أشهر لإقناع حلفائها بالمشاركة عسكريا في تأمين الملاحة بمضيق هرمز الذي كانت تعبره قبل الحرب خُمس كمية المحروقات المستهلكة عالميا. ومنذ اندلاع الحرب، تستهدف طهران السفن التي تحاول عبور المضيق دون تصريح، وفي المقابل تفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية.

شارك الخبر: