قطر
سياسة

قوانين جديدة ودوريات مكثفة.. كيف ترتقي الصين بجاهزيتها العسكرية والاستراتيجية؟

الجزيرة٤ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١٦ ص0 مشاهدة
قوانين جديدة ودوريات مكثفة.. كيف ترتقي الصين بجاهزيتها العسكرية والاستراتيجية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قانون جديد ودوريات قتالية.. كيف تعزز الصين جاهزيتها العسكرية؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تسعى الصين إلى تأمين انتقال أسرع وأكثر تنظيما من حالة السلم إلى حالة الطوارئ أو الحرب عبر بناء جاهزية عسكرية متكاملة لا تقتصر على تطوير الأسلحة والقوات، بل تمتد لتشمل التشريع والاقتصاد والتكنولوجيا واللوجيستيات والتدريب والانتشار الميداني. وتكشف التقارير الإعلامية عن توجّه يرمي إلى توسيع قدرة جيش التحرير الشعبي على العمل في بحر جنوب الصين وغرب المحيط الهادي وخارجهما.

الجاهزية وقانون التعبئة

أقرت اللجنة الدائمة للمجلس الوطني الرابع عشر لنواب الشعب الصيني تنقيح قانون التعبئة للدفاع الوطني، بهدف تعزيز بناء الدفاع الوطني، وتحسين نظام التعبئة، وضمان انتظام أعمالها بما يصون سيادة الدولة ووحدتها وسلامة أراضيها. ويلزم القانون المنظمات والمواطنين باستكمال تحضيرات التعبئة في زمن السلم ثم تنفيذ المهام المحددة عند اتخاذ القرار.

تعبئة المجتمع والاقتصاد

تضع المادة الثالثة من القانون أعمال التعبئة تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني، وتربطها بتطبيق فكر شي جين بينغ بشأن تقوية الجيش، ومفهوم الأمن القومي الشامل. كما يفرض القانون إعداد خطط وطنية ومحلية للتعبئة، ورفع مستوى المعلوماتية والاعتماد على الأنظمة الذكية، وإلزام قطاعات النقل والاتصالات والأمن السيبراني والصحة والغذاء والطاقة والإنشاءات والإعلام والبحث والإنتاج العسكري بتشكيل فرق دعم مهنية.

صلاحيات الاستجابة العاجلة

يمنح القانون مجلس الدولة واللجنة العسكرية المركزية صلاحية اتخاذ تدابير التعبئة اللازمة إذا تعرضت السيادة أو الأمن لتهديد مباشر. وتشمل الخيارات استدعاء قوات الاحتياط، وتوجيه المواد الإستراتيجية، وتوسيع الإنتاج والصيانة العسكرية، وتسخير الخدمات المدنية المساندة.

دوريات هوانغيان والردع

نفذت وحدات بحرية وجوية من قيادة المسرح الجنوبي لجيش التحرير الشعبي دوريات جاهزية في بحرها الإقليمي ومجالها الجوي حول هوانغيان، المعروفة أيضا بشعاب سكاربورو، بهدف تعزيز السيطرة على المناطق البحرية والجوية المعنية والتعامل مع الأعمال الاستفزازية. وشهدت العمليات مشاركة طائرة التدريب المتقدمة (JL-10)، والمدمرة من طراز (052C)، والفرقاطة من طراز (054A)، وسفينة الإنزال البرمائية من طراز (071)، والقاذفة (H-6K).

تدريب وشراكات بحرية

أعلنت صحيفة هوان تشيو أن البحريتين الصينية والسنغافورية ستجريان مناورات التعاون البحري 2026 قرب مدينة جان جيانغ في مقاطعة غوانغ دونغ، وتشمل الرماية بالذخيرة الحية والإمداد في عرض البحر والبحث والإنقاذ المشترك.

قدرات جوية أبعد

تستمر القوات الجوية الصينية في توسيع مداها العملياتي عبر عائلة الطائرة (Y-20)، التي أثبتت قدرتها على نقل العتاد العسكري عبر المسافات الطويلة. كما تكتسب النسخة (Y-20B) والمنصات المرتبطة بها مثل طائرة التزود بالوقود (YY-20A) وطائرة الإنذار المبكر والقيادة والسيطرة (KJ-3000) أهمية كبرى في تعزيز العمليات بعيدة المدى.

شارك الخبر: