من الإسكندرية إلى أنتاركتيكا: قصة أول عالمة مصرية تبحر في أسرار القطب الجنوبي


هذا الخبر بعنوان "أول عالمة مصرية في القطب الجنوبي.. رحلة بدأت من الإسكندرية وانتهت في أنتاركتيكا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قُدر لعالمة البحار المصرية، الدكتورة مروة محمد، أن تكون أول عالمة مصرية تطأ أرض القطب الجنوبي، لإجراء دراسات حول علوم البحار في القارة المتجمدة. حصلت مروة على درجتي البكالوريوس والماجستير في تخصصي الكيمياء وعلوم المحيطات من جامعة الإسكندرية، وبدأت رحلتها الدولية عبر فرص تدريبية في تشيلي وناميبيا، قبل أن تحصل على الدكتوراه في العلوم الطبيعية من جامعة بريمن بألمانيا.
تحدثت مروة عن تجربتها الفريدة في أنتاركتيكا قائلة إن الفرص الصغيرة قد تغير الطريق بالكامل إذا أخذناها بجدية. وقد أتيحت لها الفرصة عبر معهد ألفريد فيغنر وجامعة بريمن للسفر إلى أبرد بقعة على وجه الأرض لأبحاث تعتمد على عينات من أعماق بعيدة. كما خاضت مغامرة عبور ممر دريك الذي يربط بين أميركا الجنوبية وأنتاركتيكا والمعروف بعواصفه العنيفة وأمواجه العالية.
أمضت الباحث المصرية أياما على متن السفينة وسط ظروف مناخية صعبة وحياة منظمة شملت الأنشطة العلمية وجمع العينات من عمق 3 آلاف متر وتحليلها لفهم التغيرات المناخية. وتطمح مروة لأن تسهم أبحاثها في توعية الناس بمخاطر التغير المناخي وذوبان الجليد، متمنية قيادة مجموعة بحثية لخدمة مصر وحماية السواحل ودعم الاقتصاد الأزرق.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا