كيف يساهم أسلوب دونالد ترمب في تسريع صعود الصين قبل انتهاء ولايته؟


هذا الخبر بعنوان "لم يعد ظنا.. العصر الصيني قد يكون قبل نهاية عهد ترمب" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ترقب دونالد ترمب زيارة شي جين بينغ في 23 سبتمبر/أيلول الجاري وسط تقلبات مستمرة في علاقات القوتين الأكبر في العالم. وتتراوح هذه العلاقات بين الصداقة والعداوة، متأثرة بقرارات الرئيس الأمريكي السريعة، بينما يتجنب نظيره الصيني التصريحات المتهورة.
أعلن دونالد ترمب حربا اقتصادية شاملة على إيران، مهددا الدول التي تواصل تجارتها معها بعقوبات قاسية، غير أن الصين تعد الشريك الاقتصادي الأكبر للجمهورية الإسلامية لحاجتها للنفط ولأسباب تتعلق بالهيبة والمكانة والكرامة الوطنية التي ترفض الخضوع لإملاءات واشنطن.
تأتي زيارة شي جين بينغ في هذا التوقيت لتقدم هدية لدونالد ترمب قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني، متوقعة إبرام اتفاقيات اقتصادية ضخمة تشمل صفقات لشركة بوينغ والمزارعين الأمريكيين لتقليص العجز التجاري، في وقت يواجه فيه الرئيس الأمريكي أزمة في الكونغرس.
يستغل القادة الصينيون سياسات دونالد ترمب وتخبطه في ملفات مثل إيران وكندا، فضلا عن موقفه الغامض بشأن تايوان والمسافة التي تفصلها عن الولايات المتحدة، لتقريب المسافات وتسريع وتيرة لحاق الصين بالركب الأمريكي وإضعاف الهيمنة الأمريكية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة