تصاعد مخاوف الحزب الجمهوري من تأثير ارتباطه بالرئيس دونالد ترمب على انتخابات التجديد النصفي


هذا الخبر بعنوان ""إرهاق ترمب" يقلق الجمهوريين" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتزايد داخل الحزب الجمهوري المخاوف من أن يتحول ارتباط الحزب الوثيق بالرئيس دونالد ترمب إلى عبء في انتخابات التجديد النصفي المقبلة، في ظل تراجع شعبيته و ظهور مؤشرات على ما بات يوصف بـ"إرهاق ترمب" بين شرائح من الناخبين الجمهوريين.
ومع استعداد ترمب للظهور بقوة في مؤتمر انتخابي جمهوري في دالاس، أشار مقال بصحيفة وول ستريت جورنال إلى أن قادة الحزب يراهنون على قدرة الرئيس على حشد القاعدة المحافظة، في حين يحذر عدد من المشرعين من أن التركيز المفرط عليه قد يهدد فرصهم في الاحتفاظ بأغلبيَتهم في الكونغرس.
ويرى بعض الجمهوريين -حسب مقال الكتاب ليندسي وايز وسيوبهان هيوز ومايا ديفيس- أن الناخبين باتوا أكثر انشغالا بارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود والسياسات التجارية والحرب على إيران، وأقل اهتماماً بمشروعات ترمب السياسية والشخصية. ويرى نواب جمهوريون أن استمرار الرئيس في إثارة الجدل والدخول في خلافات مع حلفائه قد يضع المرشحين في دوائر انتخابية تنافسية أمام معضلة صعبة، إما الحفاظ على ولائهم لترمب، أو الابتعاد عنه لكسب الناخبين المعتدلين.
ووصف النائب دون بيكون، وهو جمهوري من نبراسكا يعتزم التقاعد، الأمر التنفيذي الأخير الذي أصدره ترمب لإعادة تسمية بحيرة أونتاريو باسم "بحيرة أمريكا" بأنه "هدف ذاتي سخيف" من جانب الرئيس، وأضاف أن معظم الناس يعتقدون أنه أمر غبي. وقال بيكون إنه شجع الجمهوريين الذين يخوضون سباقات انتخابية تنافسية على الابتعاد عن ترمب في قضايا مثل الرسوم الجمركية.
وتزداد المخاوف مع اقتراب الديمقراطيين من استعادة السيطرة على الكونغرس، إذ يحتاجون إلى 3 مقاعد فقط لاستعادة مجلس النواب و4 مقاعد للسيطرة على مجلس الشيوخ. وكتب المحلل السياسي تشارلي كوك، مؤسس "كوك بوليتيكال ريبورت"، أن النتائج الثلاث الأكثر ترجيحا بالنسبة للجمهوريين هي أن تكون سيئة أو سيئة جدا أو مروعة حقا.
وحذرت النائبة ستيفاني بايس، وهي جمهورية من أوكلاهوما، من أن الناخبين الجمهوريين قد يعزفون عن التصويت إن لم يصوتوا للديمقراطيين. وفي المقابل، لا يزال فريق ترمب والقيادة الجمهورية يراهنان على أن حضور الرئيس وشعبيته القوية داخل القاعدة المحافظة يمكن أن يعوضا انخفاض معدلات تأييده على المستوى الوطني.
وأشار النائب المتقاعد دان نيوهاوس، وهو جمهوري من واشنطن صوّت لصالح عزل ترمب عام 2021، إلى أن الرئيس بالتأكيد لديه قاعدة قوية من المؤيدين، لكن الأوقات صعبة، مضيفا أن إرهاق الناخبين من ترمب يمثل قلقا حقيقيا.
وفي الوقت نفسه، يتزايد الاستياء من ضعف إنفاق اللجنة السياسية التابعة لترمب على انتخابات التجديد النصفي رغم امتلاكها خزينة تقدر بنحو 400 مليون دولار. ومع ذلك، تحاول القيادة الجمهورية تحويل الانتخابات إلى استفتاء على الديمقراطيين بدلا من أن تكون استفتاء على ترمب. وأشار رئيس مجلس النواب مايك جونسون إلى ترمب باعتباره السبب الرئيسي وراء تفاؤله بشأن فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، مشيدا بسجله وإنجازاته التشريعية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة