من العمل الخيري إلى الاحتجاز.. السلطات الروسية توقف الناشطة ليدا مونيافا بسبب منشورات قديمة


هذا الخبر بعنوان "من رعاية الأطفال المرضى إلى الاحتجاز.. ما قصة الروسية ليدا مونيافا؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ارتبط اسم الناشطة الروسية ليدا مونيافا لسنوات طويلة بالأطفال المرضى ودور الرعاية والعمل الخيري، قبل أن تجد نفسها في مركز احتجاز بmosكو بسبب منشور كتبته قبل ثلاث سنوات.
تُعد ليدا مونيافا من الشخصيات البارزة في المجتمع المدني والعمل الخيري في روسيا، حيث بدأت نشاطها عام 2008 وعملت مع مؤسسة بوداري جيزن (اعط حياة) التي تقدم المساعدة للأطفال المصابين بأمراض السرطان والدم. كما عملت في مؤسسة فيرا (الإيمان) للرعاية التلطيفية، وتولت تنسيق الرعاية المقدمة للأطفال، قبل أن تصبح عام 2014 نائبة لمدير دار الأطفال البيت ذو المنارة، وتتولى عام 2018 إدارة المؤسسة الخيرية التابعة لها.
وأمس الأربعاء، اعتقلت السلطات الروسية ليدا مونيافا في موسكو، ووجهت إليها تهمة النشر العلني لمعلومات كاذبة عن علم بشأن استخدام القوات المسلحة الروسية. وبحسب منظمة العفو الدولية، فتشت السلطات منزلها واستجوبها محققون من لجنة التحقيق الروسية، قبل وضعها في مركز احتجاز مؤقت.
ولا تتعلق القضية بمنشور حديث، إذ يوضح محاميها أن الملف الجنائي يتعلق بتدوينة نشرتها على تطبيق تلغرام في فبراير/شباط 2023.
غرامة سبقت القضية
لم تكن هذه المواجهة الأولى لمونيافا بسبب ما تنشره، ففي فبراير/شباط الماضي، فرضت عليها محكمة روسية غرامة قدرها 45 ألف روبل بعد اتهمامها بتشويه سمعة القوات المسلحة الروسية، وتلقت تلك القضية بثلاث تدوينات على قناتها في تلغرام تضمنت إشارات إلى الحرب الروسية على أوكرانيا وضربات لمدينتي كريفي ريه وسومي الأوكرانيتين.
إسكات المجتمع
من جهتها، رأت منظمة العفو الدولية أن احتجاز ليدا مونيافا جزء من حملة أوسع تستهدف التعبير المناهض للحرب في روسيا. وقالت مديرة المنظمة لأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، ماري ستروثرز، إن استهداف شخصية بارزة في العمل الخيري يهدف إلى إسكات المجتمع المدني بأسره، مطالبة بوقف الملاحقة الجنائية وإفراج عن السجناء السياسيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة