مأساة ليندسي كلانسي.. شبح بطلان المحاكمة يلوح في الأفق بسبب انقسام المحلفين


هذا الخبر بعنوان "قتلت أطفالها الثلاثة.. انقسام المحلفين يهدد ببطلان محاكمة ليندسي كلانسي" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد مرور نحو أربعة أعوام على الحادثة المأساوية التي فقدت فيها أطفالها الثلاثة، لا تزال قضية الأمريكية ليندسي كلانسي معلقة دون صدور حكم نهائي. وقد فشلت هيئة المحلفين في ولاية ماساتشوستس في التوصل إلى إجماع يحدد المسؤولية الجنائية للمتهمة، مما استدعى استئناف المداولات في يومها السادس وسط مخاوف من إعلان بطلان المحاكمة نتيجة هذا الانقسام المستمر.
تواجه ليندسي كلانسي، البالغة من العمر 36 عاما والممرضة السابقة في قسم الولادة، ثلاث تهم رئيسية تتعلق بالقتل من الدرجة الأولى في وفاة أطفالها داخل منزل الزوجية بمدينة دوكسبوري مطلع عام 2023. وفي الوقت الذي لا تنكر فيه ارتكاب الفعل، تدافع المتهمة بأنها كانت تحت تأثير ذهان حاد بعد الولادة، مما يعفيها من المسؤولية الجنائية.
أخفق المحلفون في الوصول إلى قرار موحد بعد مداولات استمرت قرابة 30 ساعة موزعة على خمسة أيام، ودفع هذا الجمود القاضي وليام سوليفان إلى توجيه تعليمات خاصة تحث أعضاء الهيئة على إعادة تقييم مواقفهم. وفي حال استمرار التعذر في الاتفاق، يحق للقاضي إعلان بطلان المحاكمة، ليبقى خيار إعادة المحاكمة مطروحا أمام الادعاء العام.
تعود تفاصيل الواقعة إلى تاريخ 24 يناير/كانون الثاني 2023، عندما أقدمت ليندسي كلانسي على قتل أطفالها كورا ودوسون وكالان خنقا، ثم محاولة التخلص من حياتها بالقفز من نافذة الطابق الثاني، وهي محاولة أسفرت عن نجاتها لكنها تركتها مصابة بشلل نصفي. وجاءت هذه الجريمة عقب أسابيع قليلة من مغادرتها لمرفق رعاية نفسية.
تركزت أطوار المحاكمة طوال ستة أسابيع، وشهدت الاستماع إلى ما يزيد عن 80 شاهدا وعرض نحو 300 دليل، حول الحالة العقلية للمتهمة لحظة ارتكاب الجريمة؛ حيث يصر فريق الدفاع على أن ذهان ما بعد الولادة أعدم إدراكها، بينما يرى الادعاء أنها كانت واعية بكامل أفعالها ومسؤولة عنها قانونيا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة