دراسة علمية تختبر صلابة جيولوجيا جبل أحد وتقييم استقرار منحدراته الصخرية


هذا الخبر بعنوان "العلم يختبر جيولوجيا جبل أحد وصلابة منحدراته" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سلطت فحوص حديثة الضوء على الجانب الجيولوجي والهندسي لجبل أحد، الذي يحمل قيمة تاريخية ودينية كبرى في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية. ودفعت هذه الأهمية الاستثنائية فريقا بحثيا سعوديا مصريا مشتركا لإجراء اختبارات على صلابة الجبل واستقرار منحدراته الصخرية، لا سيما في الجزء الجنوبي القريب من التجمعات السكانية.
يمتد الجبل لمسافة تتراوح بين خمسة وستة كيلومترات تقريبا من المسجد النبوي، ويمثل سجلا جيولوجيا يعود إلى بدايات تشكل القشرة الأرضية في شبه الجزيرة العربية ضمن نطاق الدرع العربي. ويتألف الجبل من صخور نارية وبركانية يعود عمرها إلى أكثر من 550 مليون سنة. وفي العقود الأخيرة، تزايد التوسع العمراني على سفوح الجبل الجنوبية، مما دفع الباحثين لإجراء تقييم جيوتقني للمنحدرات خوفا من مخاطر الانهيارات الصخرية.
تضمن التقييم نوعين من الاختبارات؛ الأول اعتمد على التحليل الهندسي التقليدي، وأسفر عن حساب "معامل الأمان" الذي بلغ 0.813، وهي قيمة تقل عن الحد الآمن لتشير مبدئيا إلى عدم استقرار المنحدر. أما الاختبار الثاني فاختلفت فيه الخصائص طبيعيا وأجرى 27 محاكاة حاسوبية، كشفت أن احتمال الانهيار الفعلي للمنحدر يبلغ 5.16% فقط، بينما تصل نسبة بقائه مستقرا إلى 94.84%.
وأوضح الدكتور عبد العزيز محمد عبد العزيز، أستاذ هندسة الاستكشاف وتقييم الطبقات بقسم هندسة البترول بكلية الهندسة بجامعة القاهرة، أن التحليل التقليدي يمثل لقطة لحالة واحدة، بينما درس التحليل الاحتمالي عشرات الاحتمالات الممكنة. وأكد أن النسبة البالغة 5.16% لا تدعو للخوف لكنها تتطلب الحذر ومزيدا من المراقبة.
وخرجت الدراسة بأربع توصيات رئيسية شملت تركيب مسامير ودعامات صخرية، وإنشاء حواجز لمنع سقوط الصخور، ومراقبة الشقوق والتصدعات باستمرار باستخدام الطائرات المزودة بكاميرات وأجهزة ليزر، إلى جانب وضع أنظمة إنذار مبكر وتنظيم البناء بالقرب من المناطق الحساسة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا