ما جدوى أن نكتب؟ تأملات في فلسفة الكلمة ومعنى الأثر


هذا الخبر بعنوان "ما جدوى أن نكتب؟" نشر أولاً على موقع العربي الجديد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سأل الكاتب نفسه عن جدوى الكتابة والكلام والبحث عن الحقيقة في زمن تتسارع فيه الأكاذيب، مستعرضاً رحلته مع القلم منذ الطفولة وكيف كانت الصفحة البيضاء مساحة للتعبير عما يعجز اللسان عن قوله في مجالس الناس. وبعد سنوات من تراكُم الكلمات وبقاء العالم على حاله، توقف الكاتب عن الكتابة لفترة متأثرةً بالتعب والإحباط من عدم قدرة الكلمات على تغيير الواقع أو رفع الظلم.
تطرقت التأملات إلى المفارقة القاسية التي تواجه الكاتب بين ما يكتبه عن الحرية والعدالة والإنسان وبين ما يراه واقعاً من قيود ومظالم، متسائلاً عما إذا كان يجب أصلاً طلب تغيير العالم من الكتابة. واستشهد المقال بآراء شخصيات تاريخية مثل الجاحظ وابن خلدون وسقراط لإبراز دور الكتابة في إيقاظ العقل، وحفظ أحوال البشر، وفحص الوجود الإنساني ومقاومة الزوال.
خلص الكاتب في النهاية إلى أن الكتابة قد لا تهدم السجن أو توقف الحروب، لكنها تحفظ الأصوات من الضياع، وتترك شهادة بأن إنساناً ما رفض الصمت وفكر وتألم، لتصبح الكتابة في ذاتها بحثاً عن المعنى حين يغيب الجواب النهائي.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة