جدل في ألمانيا حول كفاية الرد الحكومي على الهجوم الروسي المستهدف لمطار لايبزيغ


هذا الخبر بعنوان "هجوم لايبزيغ.. هل كان الرد الألماني على روسيا كافيا؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه المستشار فريدريش ميرتس ضغوطا واسعة وانتقادات حادة من وسائل الإعلام الألمانية والرأي العام بسبب غيابه عن المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه وزيرا الخارجية يوهان فاديفول والداخلية ألكسندر دوبرنت عن تورط روسيا في الهجوم الفاشل على مطار "لايبزيغ-هاله" في مطلع أغسطس/آب الماضي. وقد انقسمت الصحف الألمانية إزاء طبيعة الإجراءات التي اتخذتها برلين؛ إذ طالبت الصحف المحافظة، وعلى رأسها "دي فيلت"، بردود أفعال أقوى ومباشرة، منتقدة تراجع المستشار عن تهديداته السابقة بتدفيغ المنفذين الثمن الباهظ.
في المقابل، دافعت وسائل الإعلام المحسوب على اليسار الليبرالي، ومجلة "دير شبيغل" ومدير مكتبها في برلين رولاند نيلز، عن الرد الألماني ووصفته بأنه "مدروس وذكي وممتلئ بالتوازن". وأكدت التعليقات أن الحكومة تجنبت بحكمة الانجرار نحو تصعيد غير محسوب أو قطع كامل للعلاقات الدبلوماسية مع روسيا، حفاظا على هامش المناورة لتفادي حرب حقيقية قد يستغلها الكرملين في حياكة روايته التي تصور الغرب كطرف معتدي.
وتضمنت الإجراءات الألمانية المعتمدة إغلاق البيت الثقافي الروسي في برلين والقنصلية العامة الروسية في بون، فضلا عن تشديد إجراءات دخول المواطنين الروس واستدعاء السفير الروسي. وتأتي هذه الخطوات ردا على محاولة استهداف مطار "لايبزيغ-هاله" الذي يُعد مركزا لوجستيا وإستراتيجيا وعسكريا بارزا يُستخدم في عمليات النقل والإمداد التابعة للجيش الألماني (بوندسفير) وحلف شمال الأطلسي (ناتو) ودعم أوكرانيا، وذلك عبر طائرة مسيّرة كانت تحوي نحو 600 غرام من المتفجرات تعطلت آلية تفجيرها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة