قطر
تكنولوجيا

تصاعد الهجمات السيبرانية لتستهدف 82% من الشركات الصغيرة والمتوسطة والموظف هو حلقة الضعف الأبرز

الجزيرة٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٠ ص0 مشاهدة
تصاعد الهجمات السيبرانية لتستهدف 82% من الشركات الصغيرة والمتوسطة والموظف هو حلقة الضعف الأبرز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الهجمات السيبرانية تضرب 82% من شركات المنطقة المتوسطة والصغيرة.. والسبب الموظفون" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وسع القراصنة والمخترقون نطاق هجماتهم السيبرانية في العام الماضي ليشمل الشركات الصغيرة والمتوسطة، فضلا عن الشركات الكبرى العاملة في القطاعات المختلفة. وأفاد بيان شركة "كاسبرسكي" للأمن السيبراني أن 82% من الشركات التي تملك ما بين 100 و499 موظفا في منطقة الشرق الأوسط تعرضت لهجمات سيبرانية خلال العام الماضي.

وأشار البيان إلى أن القراصنة بدؤوا في الاعتماد على الآليات ذاتها التي كانت تستخدم مع الشركات والمؤسسات العالمية الكبرى، مما يزيد من خطورة هذه الهجمات وآثارها السلبية. وساهم التحول الرقمي المتزايد لشركات المنطقة في تعزيز هذه الهجمات، فضلا عن انخفاض تكلفتها بكافة أنواعها.

وتنوعت الهجمات السيبرانية التي تعرضت لها الشركات، إذ كشف التقرير عن وجود ثلاثة أنواع رئيسية تشمل عمليات التصيد الاحتيالي، واستغلال الثغرات البرمجية، وإساءة استخدام بيانات اعتماد ضعيفة أو مسروقة، وهجمات الوصول الخارجي عن بعد. وفي المقابل، ضمت الهجمات على المؤسسات الكبرى أنواعا أكثر تعقيدا مثل استخدام البرمجيات الخبيثة واسعة النطاق وبرمجيات الفدية، واختراق البريد الإلكتروني للأعمال واستغلال ثغرات أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وأوضح البيان أن العنصر البشري يمثل نقطة الضعف الكبرى التي تعزز فرص نجاح الهجمات السيبرانية ضد المؤسسات. كما تساهم قلة الخبرة بين اختصاصيي تكنولوجيا المعلومات، وقصور سياسات أمن المعلومات، وأعباء العمل المرتفعة على قسم تكنولوجيا المعلومات في زيادة تلك الهجمات.

ولمواجهة ذلك، قررت معظم الشركات تحسين وظائف أمن المعلومات عبر زيادة الميزانية المخصصة للأمن السيبراني وتوسيع فرق تكنولوجيا المعلومات، وتقديم دورات تدريبية جديدة للموظفين، فضلا عن توظيف الحلول المتقدمة لأمن المعلومات بدءا من آليات الاكتشاف الموسع وحتى الاستجابة السريعة وإدارة أمن المعلومات.

شارك الخبر: