قطر
سياسة

تصعيد عسكري إسرائيلي جنوب لبنان وسط ترجيحات بتأجيل جولة مفاوضات روما

العربي الجديد٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٠ ص0 مشاهدة
تصعيد عسكري إسرائيلي جنوب لبنان وسط ترجيحات بتأجيل جولة مفاوضات روما

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يصعّد عدوانه جنوبي لبنان وسط تعثر مستمر لمفاوضات روما" نشر أولاً على موقع العربي الجديد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تصعيد عدواني واسع النطاق جنوبي لبنان، بالتزامن مع حالة من الترقب لنتائج الحراك الدبلوماسي الأميركي الرامي لعقد جولة جديدة من المفاوضات في العاصمة الإيطالية روما خلال شهر سبتمبر/ أيلول الجاري، وسط مخاوف مستمرة من تداعيات الأوضاع الميدانية الهشة.

وشن الاحتلال سلسلة من الاعتداءات والغارات منذ منتصف الليل حتى صباح اليوم الأربعاء، استهدفت محيط تلة علي الطاهر، وأطراف عربصاليم، ووادي الحجير، ودوحة كفررمان، والنبطية الفوقا، ودير سريان، إضافة إلى غارة استهدفت شقة في حي المسلخ في النبطية. كما نفذت مسيّرة إسرائيلية فجراً غارة بصاروخ موجه استهدفت منزل المسؤول في كشافة "الرسالة" حيدر حوماني في حي الرويس بالنبطية الفوقا.

في المقابل، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه هاجم بنى تحتية تابعة لحزب الله رداً على إطلاق مسيّرتين مفخختين نحو قواته في تلة علي الطاهر الواقعة ضمن ما يسمى "المنطقة الأمنية" جنوبي لبنان.

وعلى الصعيد السياسي، برز اللقاء الذي جمع السفير الأميركي لدى بيروت ميشال عيسى ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بحضور السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي في مكتب نتنياهو بالقدس المحتلة، وسط معلومات عن لقاء مرتقب بين رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في 28 سبتمبر الجاري. وفي السياق ذاته، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأنه من غير المتوقع عقد الجولة الثامنة من المحادثات في روما قبل منتصف الشهر الحالي.

من جهتها، أكدت مصادر رسمية لبنانية لـ"العربي الجديد" أن لبنان لم يتبلغ بعد بموعد الجولة الجديدة، مشددة על تمسك بيروت بالمفاوضات كمسار وحيد للحل رغم العراقيل والشروط الإسرائيلية، مع التعويل على الدور الأميركي لوقف العمليات العسكرية وتطبيق اتفاق الإطار. ويجري المسؤولون اللبنانيون تحركات مكثفة على خطين أساسيين، يشملان الترتيبات الأمنية لما بعد انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في الجنوب (يونيفيل) نهاية العام الجاري، والاستعداد للاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي المقرر عقده في 17 سبتمبر في باريس، حيث التقى الرئيس اللبناني جوزاف عون مع وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار لبحث الأوضاع الأمنية وتحضيرات مؤتمر باريس.

شارك الخبر: