اعترافات خطيرة لشبكة تهريب حوثية مرتبطة بالحرس الثوري لتطوير الزوارق المفخخة في البحر الأحمر


هذا الخبر بعنوان "الجيش اليمني يعلن عن شبكة تهريب مرتبطة بالحرس الثوري لتفخيخ البحر الأحمر" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف المركز الإعلامي العسكري للمقاومة الوطنية اليمنية عن اعترافات مصورة لاثنين من أبرز عناصر شبكات التهريب التابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين)، والمرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وذلك بالتزامن مع ضبط شحنة تحتوي على أجهزة وتقنيات متطورة تهدف إلى تعزيز قدرات الزوارق المفخخة ورفع كفاءتها الهجومية في البحر الأحمر.
وأظهر مقطع فيديو بثته وسائل إعلام تابعة للمقاومة الوطنية تفاصيل اعترافات الموقوفين عبد الله قميري ووليد صليل، حيث تضمنا كشف المسارات التشغيلية وآلية إدارة عمليات التهريب العابرة للحدود، والتنسيق المباشر مع ضباط في الحرس الثوري لتنفيذ عمليات بحرية.
وأشار الموقوفان في اعترافاتهما إلى تنفيذهما عدة عمليات تهريب أسلحة ومعدات عسكرية معقدة، موضحة نجاحهما في إحداها بمخادعة البحرية الأمريكية والمناورة في خطوط الملاحة قبل اعتراضهما واعتقهما في عملية سابقة للبحرية الدولية، ليتم الإفراج عنهما لاحقا ضمن صفقة تبادل أسرى والعودة لنشاط التهريب لصالح الحوثيين.
وأوضح الإعلام العسكري أن ضبط الخلية جاء عقب اعتراض أحدث شحناتها في عرض البحر الأحمر، حيث أثبت الفحص الفني وجود معدات وتقنيات إلكترونية عالية الدقة مخصصة لتحديث المنظومات التسييرية والتفجيرية للزوارق المفخخة لاستهداف السفن وخطوط الملاحة الدولية.
كما بينت التحقيقات والمعطيات الميدانية وجود خطة إستراتيجية جديدة يرعاها الحرس الثوري لإحداث تحول نوعي في أدوات الصراع البحري وفرض الزوارق الانتحارية السريعة لتهديد الأمن البحري.
وكشفت الاعترافات عن توسيع شبكات التهريب الحوثية لخطوط نشاطها بين الضفتين الشرقية والغربية للبحر الأحمر، وإنشاء مسارات عابرة للحدود نحو الشواطئ الأفريقية في الصومال وجيبوتي لتأمين منافذ لوجستية بديلة لتمرير التقنيات العسكرية وتدفق الخبراء والمعدات، وسط تصاعد المخاوف الدولية والإقليمية من أخطار عسكرة البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة