قطر
سياسة

هل يدفع فلاديمير بوتين ضريبة تحالفاته الدولية في مواجهة الغرب؟

الجزيرة٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١٠ ص0 مشاهدة
هل يدفع فلاديمير بوتين ضريبة تحالفاته الدولية في مواجهة الغرب؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل يدفع بوتين ثمن تحالفاته؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تكشف قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بشكيك، عاصمة قرغيزستان، عن تحول لافت في موقع روسيا داخل شبكة العلاقات الدولية؛ فموسكو الساعية إلى بناء جبهة مقابلة للغرب تبدو أكثر اعتمادا على عدد محدود من الشركاء.

وبينما يعلن الرئيس فلاديمير بوتين دعمه لإيران، ويظهر إلى جانب نظيره الصيني شي جين بينغ ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، تبرز مفارقة مفادها أن شبكة الصداقة التي تساعد روسيا على تحمل الضغط الغربي قد تتحول إلى مصدر نفوذ وضغوط عليها.

وبحسب واشنطن بوست، شكر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان نظيره الروسي بوتين على دعمه خلال الحرب، ودعا إلى تعاون البلدين في مواجهة العقوبات الأمريكية، مؤكدًا أن طهران وموسكو تستطيعان إيجاد طرق للالتفاف على الإجراءات الأحادية. ورد بوتين بأن روسيا تسعى إلى تقديم المساعدة الضرورية لإيران وتزويدها بالسلع الأساسية.

وترى الصحيفة أن موسكو وطهران راكمتا مصالح متبادلة؛ فقد نقلت إيران تكنولوجيا المسيّرات إلى روسيا، بينما قدمت موسكو لإيران مساعدات خلال ضرباتها ضد القوات الأمريكية وأهداف أخرى في الشرق الأوسط. وفي قمة شنغهاي، دان القادة الضربات العسكرية على إيران، لكنّ القمة حملت رسائل مختلفة حيث دعا ناريندرا مودي إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا، بينما اكتفى بوتين بالقول إن روسيا تسير نحو إنهاء الحرب.

وفي تحليل نشرته نيوزويك، يقول شين كراوتشر إن بوتين أمضى سنوات في بناء كتلة مناهضة للغرب، لكنّ الصين أصبحت القائد الفعلي لهذا التوازن، بينما تحولت روسيا إلى الطرف الأكثر اعتمادا على شركائه وتواجه خسائر عسكرية واقتصادية كبيرة وتراجعا في إيرادات النفط والغاز وعجزا في الموازنة.

وتبرز الصين بوصفها الشريك الأهم، إذ توفر أكثر من 40% من الواردات الروسية وتمثل أكثر من 30% من عائدات صادراتها. أما الهند فتظل مشتريا رئيسيا للنفط الروسي مع الحفاظ على موقف مستقل. وفي كوريا الشمالية، زودت بيونغ يانغ روسيا بكميات ضخمة من القذائف ونشرت آلاف الجنود مقابل الغذاء والطاقة والتكنولوجيا العسكرية. أما تركيا فحافظت على علاقاتها مع روسيا وأوكرانيا ورفضت العقوبات الغربية.

شارك الخبر: