قطر
صحة

دليلك الشامل حول أحدث التقنيات غير الجراحية لتنظيف وتجديد البشرة

الجزيرة٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:٣٨ ص0 مشاهدة
دليلك الشامل حول أحدث التقنيات غير الجراحية لتنظيف وتجديد البشرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقنيات غير جراحية لتنظيف البشرة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد تقنيات تنظيف الوجه غير الجراحية إقبالا متزايدا لما توفره من تحسين لمظهر البشرة ونضارتها، إلى جانب قلة آثارها الجانبية وسرعة التعافي منها. وتدمج التقنيات الحديثة بين الأساليب التقليدية والتقنيات المستجدة مثل (بيكسلز) بهدف إزالة الأوساخ والزيوت والشوائب وبقايا مستحضرات التجميل المتراكمة على الوجه، مع الاعتماد على مواد فعالة تفكك الجراثيم وتسهل التخلص منها وتقشير الطبقة السطحية المتقرنة.

يعود الاهتمام بتنظيف البشرة إلى عصور مبكرة، حيث استخدم الإنسان الأول الأحجار وقطع العظام، وصولا إلى ظهور الصابون في الحضارة السومرية ثم تصنيع أول قطعة صابون بالشكل المعروف حاليا في القرن التاسع عشر وتحديداً عام 1884 في شمال إنجلترا. ومع تزايد البحث عن طرق أكثر فاعلية، تطورت تقنيات أطباء الجلدية بدءا من التقشير الكيميائي عام 1871، مروراً بتقنية كشط الجلد عام 1953، ثم الكشط الدقيق للجلد عام 1985، وصولا إلى النقلة النوعية عام 2005 عندما أطلقت شركة (Edge system LLC) الأمريكية طريقة هيدرافيشيال (Hydrafacial).

يعتمد التقشير الكيميائي على تطبيق مواد محددة تحدث استجابة التهابية منظمة تحفز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وينقسم حسب عمقه إلى سطحي ومتوسط وعميق، مستخدما مواد مثل حمض الغليكوليك وأحماض الساليسيليك والمانديليك والبيروفيك ومحلول جيسنر (Jessner’s) وحمض ثلاثي كلورو الأسيتيك (TCA) والتقشير الأصفر. وقد تناولت دراسات حديثة من جامعة سيليزيا الطبية في بولندا وجامعة جورج إميل بالادي للطب والصيدلة والعلوم والتكنولوجيا في رومانيا في مجلة (كوزمتكس) فاعلية هذه التقنيات في علاج حب الشباب وتحسين مظهر البشرة، رغم وجود تحديات تتعلق بصغر عينات التجارب وفترات المتابعة.

في المقابل، تعتمد تقنية هيدرافيشيال على استخدام جهاز يدوي يعمل عبر تقنية فورتكس (Vortex) لشفط الأوساخ والدهون دون كشط كامل الطبقة السطحية للبشرة، وقد أظهرت تجارب أمريكية أجريت عامي 2022 و2024 فاعلية هذه التقنية في تحسين مظهر البشرة وسماكتها. ورغم أمان هذه التقنيات، فإن التقشير الكيميائي قد يصاحبه مضاعفات مثل فرط التصبغ أو الندبات، فضلا عن المخاطر الناتجة عن الاستخدام المنزلي دون إشراف طبي، مما يشدد على ضرورة استشارة أطباء الجلدية المختصين قبل إجراء أي تنظيف سطحي أو عميق.

شارك الخبر: