كيف أدى التحول السياسي في إسرائيل إلى إعادة تشكيل عقيدة الأحزاب الصهيونية تجاه القضية الفلسطينية؟


هذا الخبر بعنوان "كيف أعادت القضية الفلسطينية تشكيل عقيدة الأحزاب الصهيونية؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تغيبت القضية الفلسطينية عمليا عن الأجندة السياسية والانتخابية لمعظم الأحزاب اليهودية والصهيونية في إسرائيل، بينما تحولت لدى أحزاب اليمين إلى أداة انتخابية لتعبئة الشارع وحشد الأصوات. ومع تصاعد خطاب القوة والانتقام منذ 7 أكتوبر /تشرين الأول 2023، تراجعت طروحات تسوية الصراع أو حل الدولتين، وحتى منح الفلسطينيين حكما ذاتيا، خشية خسارة أصوات الناخبين لصالح قوى أكثر تطرفا.
ويبرز سجال بشأن مستقبل الضفة الغربية بين المؤسسة الأمنية والعسكرية ممثلة برئيس هيئة الأركان إيال زامير والمؤسسة السياسية ويمثلها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب في غزة. فالمؤسسة الأمنية تحذر من أن الوضع يقف على شفا الانفجار، بينما ترى المؤسسة السياسية أن الإجراءات المتخذة تخدم أهدافا سياسية بعيدة المدى.
وفي هذا السياق، يوضح الباحث في الشأن الإسرائيلي، أنطوان شلحت، في حديث للجزيرة نت، أن تغييب القضية يعكس تحولات عميقة طرأت على السياسة والمجتمع الإسرائيليين، حيث باتت الأحزاب تتعامل معها كوراق انتخابية لا كملف لتسوية الصراع. ويشير إلى أن هذا التحول لا يقتصر على اليمين، بل يشمل أيضا اليسار الصهيوني الذي وقع اتفاق أوسلو.
من جانبه، يؤكد الباحث في مركز تقدم للسياسات، أمير مخول، في حديثه للجزيرة نت، أن التطورات في الضفة الغربية باتت عنصرا أيديولوجيا يعيد تشكيل عقيدة الأحزاب الصهيونية، حيث أصبح خطاب الانتقام جزءا أساسيا من الخطاب السياسي. كما يشير إلى دخول الجنرال المتقاعد عوفر وينتر المعترك السياسي عبر حزب صهيوني ديني جديد، ما يعكس أزمة داخلية في معسكر اليمين ومحاولة لإعادة ترتيب صفوفه ضمن خطاب أكثر تشددا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة