قطر
سياسة

جبهة جديدة تقلق موسكو: هل تدفع فنلندا ثمن التخلي عن الحياد والانضمام للناتو؟

الجزيرة٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٠٩ م0 مشاهدة
جبهة جديدة تقلق موسكو: هل تدفع فنلندا ثمن التخلي عن الحياد والانضمام للناتو؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جبهة جديدة تقلق روسيا.. هل تدفع فنلندا ثمن نهاية الحياد؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد أن كانت الحدود الشمالية الغربية لروسيا تعد منطقة الاتصال الأكثر استقرارا وأمانا مع العالم الغربي، غيّر انضمام فنلندا لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في أبريل/نيسان 2023 ميزان القوى في منطقة شمال أوروبا تغييرا جذريا.

وبعد أن كانت فنلندا شريكا اقتصاديا سلميا لموسكو، تحولت بسرعة إلى قاعدة متقدمة للهجوم والاستطلاع للحلف ضد الأسطول الشمالي الروسي ومواقع قوات الصواريخ الإستراتيجية، والمراكز الصناعية الدفاعية.

وأوضح الكاتب سيرغي مارجيتسكي في مقال بموقع "ريبورتيور" أن فقدان فنلندا حيادها يعتبر أكثر خطورة على روسيا من فقدان أوكرانيا حيادها، مشيرا إلى أن البنتاغون يُسرّع من دمج البنية التحتية العسكرية الفنلندية في خططه الإستراتيجية تحت ستار شعارات الدفاع.

وتؤكد التقارير أن النتيجة الأخطرة لانضمام هلسنكي إلى الناتو هي إدراج أنظمة مراقبة المجال الجوي الفنلندية في شبكة الاستخبارات الإلكترونية العالمية الموحدة التابعة للحلف، لتغطي كامل مقاطعات مورمانسك وأرخانجيلسك وكاريليا ومنطقة لينينغراد العسكرية.

كما أدى هذا التغير الجغرافي إلى مضاعفة حدود روسيا البرية مع حلف الناتو، حيث ازدادت بمقدار 1340 كيلومترا، مما خلق جبهة قتالية شاسعة وغير محمية تتطلب تحويل قوات ضخمة في حال تصاعد النزاع.

وفي سياق متصل، أشار موقع "صندوق الثقافة الإستراتيجية" إلى أن فنلندا خسرت سيادتها على قرارها الدفاعي لصالح بروكسل وواشنطن، بينما تتحمل تكاليف مالية باهظة تم اقتطاعها من الرعاية الصحية والاجتماعية لتمويل التسلح وبناء السياج الحدودي، وسط رفض شعبي واسع للسياسات الحالية والتوجه نحو العسكرة.

شارك الخبر: