مخاطر الذكاء الاصطناعي على أصالة الكتابة وإبداع المؤلفين


هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي.. كاتب الظل الذي يفسد الكتابة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتناول المقال تداعيات انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات الكتابة والتأليف، وما يخلفه من عيوب وكوارث تؤثر مستقبلاً في ذاتية النصوص وأصالتها. ويشير النص إلى تحولات مفهوم المؤلف عبر التاريخ، بدءاً من نظريات موت المؤلف والتناص التي طرحتها جوليا كريستفا، وصولاً إلى ظاهرة كاتبي الظل وورش الكتابة والاعترافات الفردية مثل حالة الكاتبة اليابانية ري كودان الحائزة على جائزة أكوتاغاوا عن روايتها برج التعاطف في تويوكو المكتوبة بمساعدة شات جي بي تي.
كما يحذر المقال من فقدان البصمة الأسلوبية للكتّاب وتنميط الأفكار لصالح نماذج لغوية متشابهة تفقد الإنسان قدرته على النقد والإبداع، مستعيناً بإشارات تاريخية وأدبية تضم مصطفى لطفي المنفلوطي، وابن سلام الجمحي في طبقات فحول الشعراء، والأغاني لأبي الفرج الأصفهاني، والبيان والتبيين للجاحظ، والكامل للمبرد، وسقراط، وهوميروس، وليام شكسبير. ويشير أيضاً إلى دراسات وباحثين مثل فينان محمد طاهر وما أورده آدم آليكسك في صحيفة واشنطن بوست، فضلاً عن تقارير معهد ماكس بلانك ودور الجامعات في وضع أدلة إرشادية لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي بضوابط صارمة.
تكنولوجيا
سياسة
تكنولوجيا
ثقافة