تفاصيل مرعبة.. وزير سابق وشاب فلسطيني يرويان كواليس كمائن المستوطنين بالضفة


هذا الخبر بعنوان ""رأينا الموت".. وزير سابق ومواطن فلسطيني يتحدثان عن كمائن المستوطنين" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجد الشاب أنس أبو عليا، المنحدر من قرية المغير شمال شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، نفسه محاصراً بين مجموعات منفلتة من المستوطنين المسلحين بالبنادق والعصي والقضبان الحديدية وأدوات القتل. لم يتمكن أنس من الهروب أو المواجهة وحيداً، فوقع فريسة لهجمات عنيفة نالت من أنحاء جسده وكادت تفقده حياته، في منطقة يعاني أهلوها من إغلاقات متكررة واعتداءات شبه يومية من المستوطنين وجيش الاحتلال.
لبّى أنس نداء لإنقاذ عائلة تضم أطفالاً ونساء هاجمها المستوطنون عند مدخل القرية، وما إن حاول ورفاقه صد الاعتداء حتى باغتهم المستوطنون بإطلاق الرصاص الحي. فرّ الشاب والتجأ إلى إحدى المركبات علّها تنجيه، لكن المستوطنين اعترضوا المركبة وانهالوا عليه وعلى سائقها بالضرب المبرح بعد تحطيم زجاجها. يروي أنس تفاصيل الاعتداء قائلاً إنه تعرض للضرب على رأسه لنحو 15 دقيقة من قبل ملثمين، مما أدى إلى كسر يده وفقدانه وعيه لفترة وجيزة، قبل أن يتمكن لاحقاً من الفرار بمساعدة مركبة نقلته إلى المركز الطبي ومنه إلى مستشفى في رام الله لإجراء عملية جراحية عاجلة.
ولم يكن ما تعرض له أنس بعيداً عما واجهه الوزير الأسبق والسياسي الفلسطيني عبد الفتاح حمايل من رعب على أيدي المستوطنين الذين هاجموا وسرقوا مركبته حين قصد أرضه بين قريتي أبوفلاح والمغير شمال رام الله. يوضح حمايل (76 عاما)، الذي شغل سابقاً منصب محافظ مدينة بيت لحم ووزير دولة عام 2003، أن مجموعة من المستوطنين حاصرت مركبته وانهالت عليها بالحجارة وأدوات حادة، مشيراً إلى أنه أصيب في وجهه ورأسه ووصف تلك اللحظات بقوله "رأيت الموت أمام عيني". وأكد حمايل أن القرى المحاطة بالبؤر الاستيطانية تمثل حصن الدفاع الأخير عن الأرض، مشدداً على صمود الأهالي في وجه هذه الاعتداءات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة