قطر
سياسة

مشروع "درع أخيل 2026": تحالفات عسكرية جديدة بين اليونان وإسرائيل في مواجهة تركيا

الجزيرة١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٣ ص0 مشاهدة
مشروع "درع أخيل 2026": تحالفات عسكرية جديدة بين اليونان وإسرائيل في مواجهة تركيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""درع أخيل 2026".. قصة التحسب لسقوط بيزنطة أخرى وعودة الوالي العثماني للقدس" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نشر أردوغان على حسابه الشخصي صورة له في قمرة قيادة المقاتلة التركية KAAN تستند إلى أسطورة ملحمية تاريخية، وتتألف من 7 طبقات بكلفة 3.6 مليار دولار، ويأتي إقرارها في سياق تموضعات وتحالفات عسكرية جديدة تمس آسيا وأوروبا والشرق الأوسط.

في ديسمبر/كانون الأول الماضي وصف وزير الدفاع اليوناني نيكوس ديندياس تركيا بأنها "التهديد الأول والرئيسي" لبلاده، خلال مناقشة البرلمان حول موازنة الدولة لعام 2026. وأمام البرلمان، قال نيكوس ديندياس إن الإنفاق الدفاعي التركي يبلغ نحو 34 مليار دولار مقارنة بـ 7 مليارات دولار لليونان، مؤكداً أن التهديد ليس نظرياً بل هو تهديد معلن ومرفق بتحدٍ يومي للسيادة اليونانية.

وقعت اليونان اتفاق استيراد أنظمة دفاعية من إسرائيل بنحو 3.6 مليار دولار، بهدف إنشاء شبكة دفاع متكاملة تسمى "درع أخيل" لمواجهة الطائرات والصواريخ والمسيرات. وستزود شركة رافائيل للأنظمة الدفاعية المتقدمة اليونان بمنظومات مقلاع داود (David’s Sling) ومنظومات SPYDER المتحركة، كما ستوفر شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) منظومة Barak MX.

يأتي الإعلان عن الصفقة وسط تصريحات تؤكد اتفاق إسرائيل واليونان على اعتبار تركيا تهديداً وجودياً للبلدين. وفي تصريحات نقلتها الصحافة الإسرائيلية، ذكر بنيامين نتنياهو أن تركيا لديها طموحات عدوانية وتهدد اليونان وقبرص، مشيراً إلى تصريحات لمسؤولين أتراك بشأن الدولة اليهودية والقدس.

يرى الخبير العسكري التركي مراد أصلان أن اليونان أسيرة وهم أنها تستعد لسيناريوهات كابوسية متخيلة، معتبراً أن رئيس وزراء اليونان ووزير دفاعه يقودان شعبهما نحو الكارثة من خلال فتح الأراضي اليونانية أمام القواعد العسكرية الأجنبية.

على صعيد القدرات العسكرية، يحتل الجيش الإسرائيلي المرتبة 15 عالمياً معتمداً بشكل كبير على الدعم الأمريكي، بينما يحتل الجيش اليوناني المرتبة 30 عالمياً وهو في حالة استنفار دائمة. في المقابل، يعتمد الجيش التركي الذي يحتل المرتبة 9 عالمياً على قوة دفع ذاتية وصناعة محلية متطورة تغطي نسبة كبيرة من تسليحه، إلى جانب امتلاكه مقاتلات KAAN وطائرات مسيرة متطورة.

في سياق متصل، حذر وزير الخارجية اليوناني جورجيوس جيرابيتريتيس تركيا من أن بلاده مستعدة بالكامل لأي سيناريو. وفي المقابل، أشار وزير الدفاع التركي يشار غولر إلى أن الاستعدادات لمواجهة التوترات المستمرة مستمرة، معرباً عن قلق أنقرة من توسع التعاون العسكري بين اليونان وإسرائيل.

على صعيد التحالفات الإقليمية، استضافت إسطنبول الاجتماع الأول للجنة السياسية والدفاعية الإستراتيجية المنبثقة عن اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان، بالتزامن مع توقيع اتفاقية "درع أخيل" وتعزيز التعاون العسكري بين اليونان وقبرص وإسرائيل.

شارك الخبر: