مخاوف حقوقية ودولية من الوجه المدمر لأحدث الصواريخ الباليستية الأمريكية


هذا الخبر بعنوان ""مسار واسع من الموت".. الوجه المظلم لأحدث الصواريخ الباليستية الأمريكية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت أدلة ميدانية لمنظمة بريطانية حققت في الحرب على إيران عن أضرار مدنية واسعة مرتبطة بالاستخدام القتالي لصاروخ "بريسيجن سترايك" الباهظ، وذلك في وقت تروّج فيه واشنطن للصاروخ باعتباره جيلا جديدا من الصواريخ الباليستية، وفق تقرير نشرته وكالة أسوشيتد برس.
وأظهرت مراجعة أجرتها منظمة "إير وورز" وتحققت منها وكالة أسوشيتد برس أن هجوما أمريكيا بثلاثة صواريخ على مدينة "لامرد" جنوبي إيران أودى بحياة مدنيين، بينهم أطفال، وخلّف أضرارا وشظايا فولاذية امتدت إلى مسافات بعيدة عن مواقع الانفجار، ووصفته بأنه خلّف مسارا واسعا من الموت والدمار.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن المنظمة أن الصواريخ الثلاثة من نوع "بريسيجن سترايك" ضربت مدينة لامرد في 28 فبراير/شباط الماضي، في اليوم الأول من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حيث انفجرت في مجمع رياضي وحيين سكنيين، وأسفرت عن مقتل مدنيين على بعد يصل إلى 50 مترا من مواقع الانفجار.
وتُعدّ صواريخ "بريسيجن سترايك" من الأسلحة الجديدة التي طورتها شركة "لوكهيد مارتن" للجيش الأمريكي، ضمن برنامج لتحديث ترسانة الصواريخ واستبدال منظومات أقدم، حيث خصصت واشنطن مليارات الدولارات لتطوير وزيادة إنتاج هذا الصاروخ.
وصُمم "بريسيجن سترايك" للانفجار في الجو ودفع عشرات الآلاف من الشظايا الفولاذية الكثيفة بسرعة عالية في جميع الاتجاهات، مما يجعل استخدامه في المناطق السكنية خطرا محدقا على حياة المدنيين، وفقا لمراجعة منظمة "إير وورز" ومقابلاتها مع خبراء في الأسلحة ومسؤولين عسكريين سابقين.
وبينما نشرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) صوراً وإشادة باستخدام صواريخ "بريسيجن سترايك" في بدايات العمليات، عادت بعد ذلك لنفي ضرب مدينة "لامرد" الإيرانية بتلك الصواريخ، في حين وقّعت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) عقدا تزيد قيمته على 4 مليارات دولار مع "لوكهيد مارتن" لزيادة إنتاج الصواريخ أربعة أضعاف.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة