قطر
ثقافة

احتفالية كبرى في القاهرة: انطلاق فعاليات عام نجيب محفوظ لإحياء إرث الأديب العالمي

الجزيرة١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٩ ص0 مشاهدة
احتفالية كبرى في القاهرة: انطلاق فعاليات عام نجيب محفوظ لإحياء إرث الأديب العالمي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عام نجيب محفوظ.. كيف تستعيد القاهرة ذاكرة "ابن البلد" بعد عقدين على رحيله؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحيي القاهرة الذكرى العشرين لرحيل نجيب محفوظ من خلال إطلاق برنامج ثقافي واسع تحت عنوان "عام نجيب محفوظ". يهدف هذا البرنامج إلى استستعارة إرث الأديب المصري الحائز جائزة نوبل وإعادة وصل أعماله بالأحياء والشوارع التي شكّلت عالمه الروائي.

يتولى صندوق التنمية الثقافية التابع لوزارة الثقافة المصرية تنظيم الفعاليات بالشراكة مع مؤسسات ثقافية وتعليمية، متخذاً من متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ في تكية محمد أبو الدهب بالدرب الأحمر مركزاً رئيسياً للأنشطة نظراً لارتباط المكان بالقاهرة الفاطمية التي ألهمت رواياته الشهيرة مثل "الثلاثية" و"خان الخليلي" و"زقاق المدق".

أعلن رئيس صندوق التنمية الثقافية حمدي السطوحي أن البرنامج يتضمن ندوات وجلسات قراءة ورشا في السرد والكتابة والسينما والعمارة، إضافة إلى "موسم نجيب محفوظ الثاني للقراءة" وإطلاق "جماعة أصدقاء متحف نجيب محفوظ" في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، ومعارض توثيقية مثل معرض كاريكاتير "نجيب محفوظ في عيون العالم" ومعرض "وثائق نوبل".

وفي سياق متصل، افتتح معرض "نجيب محفوظ من محاولة الاغتيال حتى الرحيل.. قراءة في الصحف المصرية" الذي أعده الكاتب الصحفي طارق الطاهر لاستعراض تغطيات الصحف لحالة محفوظ منذ تعرضه للطعن في أكتوبر/تشرين الأول 1994 وحتى وفاته في أغسطس/آب 2006، مسلطاً الضوء على كيف تحولت محاولة الاغتيال وألم إصابة يده اليمنى إلى إلهام لإنتاج نصوص "أحلام فترة النقاهة" عبر الإملاء للأصدقاء.

كما امتدت الفعاليات إلى ساحة الأوبرا عبر تنظيم ملتقى الهناجر الثقافي أمسية بعنوان "نجيب محفوظ.. ذاكرة الوطن التي لا تغيب" بمشاركة عدد من أصدقائه والنقاد مثل يوسف القعيد وطارق الشناوي وحسين حمودة وأسامة أبو طالب والفنان أحمد الجنايني، لاستذكار مسيرته وتواضعه ودوره الريادي في تأسيس الرواية العربية الحديثة والوصول بها إلى العالمية بعد فوزه بجائزة نوبل عام 1988.

شارك الخبر: