عائلة فلسطينية في قريوت تحاصرها المستوطنات وتصر على التمسك بأرضها رغم التهديدات


هذا الخبر بعنوان ""ترك الأرض حرام".. عائلة فلسطينية محاصرة بثلاث مستوطنات" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتعرض عائلة المواطن أيسر موسى في بلدة قريوت جنوب مدينة نابلس لاستهداف مستمر واعتداءات يومية تهدف لطردهم من أرضهم ومنزلهم، بعد أن باتوا محاصرين بثلاث مستوطنات وبؤر استيطانية. وتعود معاناة بلدة قريوت إلى أواخر سبعينيات القرن الماضي مع امتداد الاستيطان في أراضيها، وتصاعدت حدة العنف في السنوات الأخيرة حتى فقدت القرية معظم أراضيها لصالح المستوطنات مثل شيلو وشيفوت راحيل والبؤر الرعوية الجديدة.
يعيش أيسر موسى وعائلته في حالة من الخوف المستمر والقلق الدائم على أطفالهم جراء تهديدات المستوطنين المستمرة بمصادرة المنزل والدفيئات الزراعية. ورغم خطورة الموقف واعتداءات المستوطن الذي استولى على منازل مجاورة ورفع الأعلام الإسرائيلية عليها، يرفض موسى التخلي عن أرضه مؤكداً استمراره في الصمود مهما كلف الأمر.
من جانبها، تروي الطفلة يارا موسى تفاصيل نجاتها بأعجوبة من رصاص مستوطن أطلق النار عليهم أثناء دفاعهم عن أرضهم، معبرة عن رفضها الاستسلام ومؤكدة على ضرورة التمسك بالأرض حتى آخر نقطة دم باعتبار تركها أمراً مرفوضاً. وبدوره، يؤكد الطفل محمد موسى على صمود الأطفال وتحديهم للموت والاعتداءات المستمرة التي تحرمهم من أبسط حقوقهم في اللعب بحرية داخل قريتهم.
ويوضح الناشط ضد الاستيطان في جنوب نابلس بشار القريوتي أن أراضي بلدة قريوت البالغة 22 ألف دونم لم يتبق منها سوى 800 دونم قابلة للوصول، حيث صادرت إسرائيل 16 ألف دونم ومنعت الوصول إلى الباقي لدواع أمنية، بينما تحيط بالقرية 3 مستوطنات و7 بؤر استيطانية تشهد اعتداءات شبه يومية تتجاوز 20 اعتداء شهرياً منذ بداية العام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة