سوريا وليبيا ترسمان خارطة طريق شاملة لمأسسة العلاقات ومعالجة الملفات الاقتصادية والأمنية


هذا الخبر بعنوان "سوريا وليبيا.. خارطة طريق لمأسسة العلاقات ومعالجة ملفات اقتصادية وأمنية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تهدف إلى إعادة الدفء إلى العلاقات الثنائية بعد قطيعة استمرت 14 عاماً، توجه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى العاصمة الليبية طرابلس، حيث التقى المكلف بتسيير أعمال وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبي الطاهر الباعور. وقد أسفرت الزيارة عن إعادة افتتاح السفارة السورية في طرابلس رسمياً، وتوقيع اتفاقية لتفعيل العمل باللجنة العليا المشتركة بين البلدين في توقيت تسعى فيه سوريا لدعم خطط إعادة الإعمار.
وأوضح الأكاديمي والباحث السياسي الليبي نزار كريكش أن المباحثات تطرقت إلى ضرورة تنظيم أوضاع الجالية السورية في ليبيا، والتي يُقدر عددها بنحو 200 ألف مواطن يتركزون في طرابلس وبنغازي، فضلاً عن تعزيز التعاون التجاري وتوسيع التجارة البينية ولا سيما في مواد البناء والأسمنت والحديد التي تحتاجها سوريا لإعمار ما دمرته السنوات الماضية. ومن جانبه، أشار الشيباني إلى الاتفاق على خارطة طريق لتطوير العلاقات تشمل تفعيل خطوط النقل البحري والجوي وتأسيس مجلس لرجال الأعمال لزيادة الاستثمار المتبادل.
بدوره، أكد الباحث السوري في الشؤون السياسية والأمنية عزيز موسى أن هذه الزيارة لا تقتصر على التمثيل الدبلوماسي فحسب، بل تمتد لتشمل إطاراً مؤسسياً يربط بين السياسة والأمن والطاقة والاستثمار والنقل والتجارة. كما برزت الملفات الأمنية كأحد أهم محاور النقاش، حيث أشار كريكش وموسى إلى ضرورة معالجة التحديات المرتبطة بالمقاتلين السوريين ووجود عناصر تابعة للجيش المنحل ومرتزقة في ليبيا، مما يتطلب تنسيقاً وثيقاً بين البلدين لمعالجة هذه القضايا العالقة وسط توترات إقليمية متزايدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة