مخاوف من اتساع رقعة القتال في إقليم النيل الأزرق وتداعياته على الصراع الإقليمي


هذا الخبر بعنوان "هل يتحول توسع القتال في إقليم النيل الأزرق السوداني إلى صراع إقليمي؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يناقش حاكم إقليم النيل الأزرق أحمد العمدة مع المحافظين الأوضاع الأمنية والإنسانية في جولة جديدة من السجال العسكري بإقليم النيل الأزرق جنوب شرق السودان. وقد عزز الجيش قواته وتوقع حاكم الإقليم أخبارًا سارة، بينما تحذر تقارير دولية من إعداد قوات الدعم السريع والحركة الشعبية- شمال للهجوم على الدمازين عاصمة الإقليم المتاخم لإثيوبيا، بالتزامن مع وصول قائد القوات محمد حمدان دقلو حميدتي إلى أديس أبابا.
يخشى مراقبون من انزلاق السودان وإثيوبيا إلى حرب على الشريط الحدودي واشتباك مباشر بين قواتهما، وتحول الملف إلى جزء من صراع نفوذ إقليمي أوسع في منطقة القرن الأفريقي وحوض النيل الشرقي. وكان الجيش قد استعاد في 8 يوليو/تموز الماضي السيطرة على الكرمك من تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية- شمال. وفي 10 و11 أغسطس/آب الجاري،هاجم التحالف منطقتي قيسان والكرمك بينما أعاد الجيش تموضعه خارجهما، ليحرز التحالف العسكري الجمعة الماضي تقدمًا جديدًا بإعلان سيطرته على قاعدة بكوري بمحافظة قيسان وسُركم بمنطقة الكرمك.
وفي سياق تعزيز القوات، ذكرت الفرقة الرابعة بإقليم النيل الأزرق السبت أنها دفعت بتعزيزات عسكرية من لواء النخبة للمشاركة في العمليات الجارية بمنطقة بَكُّوري، وأوضحت أن قائد الفرقة الرابعة مشاة اللواء إسماعيل الطيب ودع لواء الردع لتعزيز الموقف العسكري. ومن جانبها، طمأنت حكومة إقليم النيل الأزرق المواطنين، وأكد مكتب حاكم الإقليم أحمد العمدة أن الساعات المقبلة ستشهد أخبارًا سارة مع تأكيد أن الأوضاع تحت السيطرة، داعياً المواطنين لعدم الالتفات للشائعات.
وفي المقابل، نفى غيتاتشو رضا مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي لشؤون شرق أفريقيا الاتهامات السودانية واصفا إياها بادعاءات كاذبة، مؤكدا احترام إثيوبيا لسيادة السودان. من جهة أخرى، كشف مختبر الشؤون الإنسانية التابع لجامعة ييل الأمريكية عن حشد عتاد في قاعدة أصوصا الإثيوبية على الحدود السودانية، على صلة بهجوم متوقع لقوات الدعم السريع على الدمازين، وهو ما أشار إليه مستشار مجلس السيادة للشؤون السياسية والخارجية أمجد فريد.
وتعليقاً على هذه التطورات، يرى الخبير الأمني إبراهيم عبد القادر أن السيناريوهات المحتملة تتراوح بين التهدئة الحذرة والانزلاق إلى حرب إقليمية بالوكالة، أو مواجهة عسكرية حدودية محدودة، أو تحول الملف إلى جزء من صراع نفوذ أوسع في منطقة القرن الأفريقي وحوض النيل الشرقي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة