قطر
سياسة

تصعيد واسع وعمليات هدم بالضفة الغربية وسط مخاوف إسرائيلية من انفجار شامل

الجزيرة٣١ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:٢١ ص0 مشاهدة
تصعيد واسع وعمليات هدم بالضفة الغربية وسط مخاوف إسرائيلية من انفجار شامل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هدم واسع واعتداءات مستوطنين بالضفة والجيش يتخوف من التصعيد" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتصاعد العدوان الإسرائيلي في الضفة الغربية عبر عمليات هدم ممنهجة للمنازل والمنشآت، بالتزامن مع اعتداءات متواصلة من المستوطنين، وسط تحذيرات إسرائيلية داخلية من أن هذه السياسات قد تؤدي إلى انفجار شامل في الضفة. وشهدت مناطق متفرقة، وعلى رأسها نابلس وبيرزيت، عمليات هدم واسعة طالت بنايات سكنية كاملة بحجة البناء دون ترخيص.

وفقا لمداخلة مراسلة الجزيرة جيفارا البديري، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات الفجر الأولى بنايتين سكنيتين في بلدة بيرزيت شمال رام الله، كانتا تأويان أكثر من 8 عائلات فلسطينية. وأشارت إلى أن عمليات الهدم تمت دون أي إخطارات مسبقة، وأن الهدف منها هو تأمين الأراضي الزراعية الشاسعة، لإقامة المزيد من البؤر الاستيطانية التي أقيمت مؤخرا بالقرب من المنطقة.

ومن نابلس، رصد مراسل الجزيرة ليث جعار عمليات هدم واسعة في منطقة نابلس الجديدة وتحديداً حي التعاون العلوي، حيث وصلت آليات عسكرية إسرائيلية برفقة جرافات وبدأت بهدم بنايتين على الأقل، تضمان نحو 7 إلى 8 طوابق سكنية بحجة البناء دون ترخيص في مناطق تصنفها إسرائيل ضمن المنطقة "ج" بينما يمتلك الفلسطينيون أوراقا تثبت أنها مناطق مصنفة "أ" بموجب اتفاقية أوسلو.

وفي السياق ذاته، نقل مراسل الجزيرة محمد خيري من رام الله، عن صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن قادة الجيش الإسرائيلي يشعرون بقلق بالغ إزاء مساعي جهات من المستوطنين "المتطرفين" لطمس معالم الحدود الفاصلة بين المناطق المصنفة "أ" و"ب" و"ج" وفق اتفاقية أوسلو. وعلى الصعيد الإسرائيلي الداخلي، لفتت صحيفة "معاريف" إلى وجود خلافات حادة بين الجيش والمؤسسة السياسية الإسرائيلية.

وأشارت التقديرات إلى أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" سجل أكثر من 1550 اعتداء من قبل المستوطنين منذ بداية العام الجاري، كما رصدت المؤسسة اقتحاما لبلدة الرام شمال القدس ومعهد قلنديا التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

شارك الخبر: