قطر
سياسة

استنكار واسع بعد استخدام إيتمار بن غفير الذكاء الاصطناعي للتباهي بتجويع الأسرى

الجزيرة٣١ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٩ ص0 مشاهدة
استنكار واسع بعد استخدام إيتمار بن غفير الذكاء الاصطناعي للتباهي بتجويع الأسرى

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""وعدنا ونفذنا".. بن غفير يحوّل تجويع الأسرى إلى دعاية بالذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطع فيديو مولدا بالذكاء الاصطناعي، يحتفي فيه بتجويع الأسرى الفلسطينيين، في خطوة أثارت موجة من الغضب والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي. ويظهر الفيديو بن غفير وهو يتباهى بسياسة التجويع المفروضة على الأسرى، مرفقا بعبارة "وعدنا ونفذنا"، في توظيف دعائي لمعاناة المعتقلين وتحويل ظروف احتجازهم إلى مادة للاستعراض السياسي.

وحصد المقطع أكثر من مليوني مشاهدة وسط تفاعل واسع، حيث رأى ناشطون أن استخدام الذكاء الاصطناعي يكشف حجم توظيف قضية الأسرى في الخطاب السياسي الإسرائيلي. ودأب الوزير اليميني المتطرف على التباهي بتعامله بقسوة مع نشطاء السلام أو الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، حيث يقبع أكثر من 9500 أسير فلسطيني، بينهم نحو 90 أسيرة.

ويأتي نشر الفيديو في ظل نهج يتبناه إيتمار بن غفير منذ توليه حقيبة الأمن القومي، يقوم على تشديد ظروف احتجاز الأسرى وتقليص ما يحصلون عليه من طعام ومستلزمات أساسية. ولم يأتِ الفيديو بمعزل عن مواقف أخرى، إذ نشر إيتمار بن غفير مقطع فيديو يوثق اقتحامه زنازين الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون قرب حيفا، وظهر خلاله وهو يوجّه إليهن عبارات مهينة.

وفي تعليقه على المشاهد، قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين خالد محاجنة إن إيتمار بن غفير أراد من اقتحامه زنازين الأسيرات أن يصنع صورة يتباهى بها، لكنه منح العالم مشهدا حيا لما تتعرض له الأسيرات داخل السجون الإسرائيلية. وأضاف خالد محاجنة أن الأسيرات تحدثن عن معاناتهن "بلا خوف ولا انكسار" أمام حراس سجن الدامون.

بينما أثارت هذه المشاهد غضبا واسعا، رأى ناشطون فلسطينيون أن الأسرى قد يواجهون مرحلة أكثر صعوبة، معتبرين أن إيتمار بن غفير وجد في السجون مادة انتخابية يخاطب بها الشارع الإسرائيلي اليميني والمتطرف. ومع تصاعد التفاعل، دعا ناشطون إلى محاسبة المسؤولين الإسرائيليين، موجهين رسائل إلى شخصيات مثل وزير الطاقة البريطاني إد ميليباند وعمدة مانشستر آندي بورنهام بشأن تزويد إسرائيل بالأسلحة في ظل هذه الممارسات.

شارك الخبر: