ولاية ساكسونيا-أنهالت أمام منعطف سياسي خطير: هل يدفع الاقتصاد ثمن صعود اليمين المتطرف؟


هذا الخبر بعنوان "ساكسونيا-أنهالت أمام اختبار اليمين الألماني.. من سيدفع ثمن التحول السياسي؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تقف ولاية ساكسونيا-أنهالت أمام مفارقة سياسية واقتصادية غير مسبوقة، بالتزامن مع اقتراب موعد انتخابات برلمان الولاية التي تشهد صعودا تاريخيا لحزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف. وفي الوقت الذي يعاني فيه اقتصاد الولاية من نقص حاد في الأيدي العاملة واعتماده المتزايد على الكفاءات الأجنبية، يرفع الحزب شعارات متشددة تستهدف الهجرة وتقييدها.
وحذر المستشار الألماني فريدريش ميرتس من أن تصدر الحزب للنتائج قد يوجه ضربة قوية لاقتصاد الولاية، مؤكدا في مقابلة مع القناة الأولى بالتلفزيون الألماني أن المستثمرين الدوليين قد يبتعدون عن إقامة مشاريع جديدة في ساكسونيا-أنهالت بوجود رئيس حكومة من حزب البديل. وتمنح استطلاعات الرأي الحزب اليميني نحو 40% من نيات التصويت، متفوقا بفارق كبير على حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الحاكم.
وعلى صعيد متسق، أثار هذا الصعود موجة من القلق بين المهاجرين، حيث أقدم نحو 150 مطعما وكشكا وصالون حلاقة يديرها مهاجرون في عاصمة الولاية ماغديبورغ على إغلاق أبوابها مؤقتا احتجاجا على تزايد المناخ المعادي للأجانب. وفي المقابل، يواجه قطاع الأعمال وأرباب العمل أزمة حقيقية، إذ أكد مسؤولون وعاملون في القطاع الصحي، مثل مدير العيادة ماتياس فوث وطبيب القلب أيمن اليوسف، أن استمرار العمل في المرافق الحيوية يعتمد كليا على الكفاءات الأجنبية في ظل عجز السكان المحليين عن سد الفجوة الهائلة في سوق العمل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة