قطر
سياسة

رحلات رعب وتفاصيل صادمة لمُبعدين من أمريكا نحو أفريقيا

الجزيرة٣١ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٩ ص0 مشاهدة
رحلات رعب وتفاصيل صادمة لمُبعدين من أمريكا نحو أفريقيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مُبعدون من أمريكا يروون تفاصيل رحلات مروّعة نحو أفريقيا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

روى 10 مُبعدين من الولايات المتحدة إلى ليبيريا تفاصيل صادمة عن أشهر أمضوها في الاحتجاز، ورحلة استمرت 14 ساعة إلى غرب أفريقيا، قالوا خلالها إنهم تعرضوا للضرب والتقييد والمعاملة المهينة، قبل أن يجد بعضهم نفسه في دول لا تربطهم بها أي صلة.

وبحسب التقارير، كان ليوناردو سانشيز، الكوبي البالغ 49 عاما، يصرخ من الألم طوال الرحلة من لويزيانا إلى غرب أفريقيا، بعدما قيّد عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية معصميه وكاحليه، ووضعوا سلسلة حول خصره ضغطت على بطنه الذي يحمل آثار إصابات وعمليات جراحية قديمة.

ولم يُسمح له باستخدام المرحاض، حيث طلب سانشيز المساعدة الطبية مرارا، لكن العملاء لم يزيلوا قيوده ولم يسمحوا له باستخدام المرحاض، مما جعله يتبول على نفسه. وأشارت التقارير إلى أن الرحلة، التي حملت أكثر من 40 مُبعدا، كانت الأولى ضمن ترتيبات تتوقع بموجبها الولايات المتحدة إرسال نحو 1200 شخص إلى ليبيريا خلال عام، في إطار سياسة إدارة ترمب لتوسيع عمليات الترحيل إلى دول الطرف الثالث.

وعند وصول الطائرة إلى العاصمة منروفيا، رفض سانشيز و3 آخرون النزول خوفا من التخلي عنهم في بلد غريب، إلا أن عناصر إدارة الهجرة أجبروهم على النزول وسحبوا قيود أيديهم بعنف. من جهتها، نفت وزارة الأمن الداخلي هذه الرواية مؤكدة أن سانشيز خضع لفحص طبي وثبتت صلاحيته للسفر.

ولم تنته الرحلة عند ليبيريا، فقد أُعيد بعض المرحلين إلى الطائرة ونُقلوا إلى غينيا الاستوائية، حيث وُضعوا في فندق تحت حراسة مسلحة ومُنعوا من مغادرته، وتحدث داروين هرنانديز، وهو كوبي آخر، عن تلقيهم تهديدات بإطلاق النار على أقدامهم.

كما نقلت شهادات عن ظروف الاحتجاز القاسية داخل الولايات المتحدة، حيث أمضت البرازيلية باولا دوس سانتوس، البالغة 21 عاما، 15 شهرا في مركزين للاحتجاز وسط حرمان متكرر من الرعاية الطبية، وتحدث آخرون عن غرف شديدة البرودة أُطلق عليها اسم "الفريزر".

وتسلط قصة كارلوس تيليس-سانشيز، الفنزويلي الذي عاش في الولايات المتحدة 5 سنوات، الضوء على البعد القانوني للسياسة الجديدة، حيث كان يحمل أمرا قضائيا يحميه من الإعادة إلى فنزويلا، ومع ذلك اعتُقل ونُقل عدة مرات، بينما تواصل عائلته ومحاميته ألما ديفيد معركتهم القانونية.

شارك الخبر: