تصعيد عسكري خطير في مضيق هرمز عقب الضربات الأمريكية على جزيرة لارك


هذا الخبر بعنوان "صراع النفط والوقت.. ماذا بعد الاستهداف الأمريكي للحرس الثوري في لارك؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة و إيران في مضيق هرمز مرحلة جديدة من التصعيد النوعي، عقب شن القوات الأمريكية ضربات جوية استهدفت راجمتي صواريخ للحرس الثوري الإيراني في جزيرة "لارك" الإستراتيجية.
وأكد مسؤول أمريكي للجزيرة أن القوات الأمريكية أزالت الألغام من مسارات الشحن الدولي، وقصفت الراجمتين أثناء تحضيرهما لإطلاق صواريخ تحمل ألغاما بحرية، مشددا على الجاهزية لحماية التدفق الحر للتجارة.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل وإصابة عدد من مقاتليه ومواطنين جراء ما وصفه بـ"العدوان الأمريكي الصهيوني"، متوعدا بالرد. وقال إن الهجوم يُعد "خطأ إستراتيجيا وقاتلا" ارتكبه الرئيس دونالد ترمب في خضم الحرب الاقتصادية، وسيترتب عليه تكاليف باهظة اقتصاديا وعسكريا تتسبب في تغيير موازين القوى.
وفي تحليل لهذا التطور على شاشة الجزيرة، يوضح الخبير العسكري العميد إلياس حنا أن لجوء إيران لراجمات تطلق صواريخ تحمل ألغاما بحرية -مثل صواريخ " فجر 5 " المطورة عن تقنية صينية- يمثل امتدادا لمنظومة الحروب اللاتناظرية التي اعتمدتها طهران منذ عام 1979 وحرب الناقلات.
وتُشكل جزيرة لارك -إلى جانب هرمز وقشم وبندر عباس- المفاصل الأربعة الأساسية للقبضة البحرية الإيرانية على المضيق منذ إغلاقه مع بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية نهاية فبراير/شباط الماضي.
وتأتي الضربات الأمريكية الأخيرة إثر تعرض سفينة تجارية لهجوم يوم السبت قرب جزيرة مسندم بالمسار العُماني، مما فعّل معادلة الرد القائمة على استهداف واشنطن لنقاط الإطلاق ومراكز القيادة والسيطرة الإيرانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة