تعنت إسرائيلي بشأن مرتفعات علي الطاهر يعرقل مسار الانسحاب من جنوب لبنان وسط ضغوط أمريكية


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تتمسك بمرتفعات علي الطاهر وتعرقل الانسحاب من جنوب لبنان" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت صحيفة معاريف العبرية بأن إسرائيل لا تزال ترفض الانسحاب من المنطقة المحيطة بمرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، متجاهلة الضغوط الأمريكية المستمرة ومخالفة بذلك مسار المفاوضات الذي ترعاه واشنطن لإتمام انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق جنوب لبنان، حيث طالت هجمات المسيرات بلدة النبطية الفوقا، فضلا عن تنفيذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات عند أطراف بلدة عيتا الجبل، وذلك قبيل انعقاد الجولة الثامنة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في أوائل سبتمبر/أيلول المقبل بمدينة روما، إثر تعثر الجولة السابعة في السادس من أغسطس/آب الماضي دون التوصل إلى اتفاق حول توسيع نطاق الانسحاب.
ونقلت معاريف عن مصدر أمني إسرائيلي مبررات هذا التمسك، زاعما أن القوات الإسرائيلية تحاصر منذ ما يزيد على شهرين عشرات من عناصر حزب الله وعددا مجهول العضوية من عناصر الحرس الثوري الإيراني داخل منشآت تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر، التي تشرف على منشأة واسعة للقيادة والسيطرة تابعة لحزب الله. وأشار المصدر إلى تخوف تل أبيب من أن يؤدي شن هجوم عسكري واسع إلى رد إيراني بالمسيرات أو الصواريخ، مما دفع الجيش للاكتفاء بعمليات محدودة، رغم الإقرار بصعوبة البقاء لفترات طويلة وحتمية الانسحاب لاحقا.
وفي المقابل، يتمسك الجانب اللبناني في محادثات روما بالانتقال إلى مراحل جديدة من خطة الانسحاب، بينما يصر الجانب الإسرائيلي على استكمال إجراءات التحقق في منطقتين أوليين أولا، وسط تصعيد ميداني شهدته محافظة النبطية وهجمات متبادلة، من ضمنها غارات على بلدة عربصاليم أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة