تصعيد خطير في القدس: طقوس تلمودية ونفخ في "الشوفار" عند باب الرحمة للأقصى


هذا الخبر بعنوان ""الشوفار" عند باب الرحمة.. طقوس تلمودية ترسم واقعا جديدا حول الأقصى" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور ميداني جديد قرب المسجد الأقصى المبارك، أقدم مستوطنون على تأدية صلوات وطقوس تلمودية بالقرب من أسوار ومقبرة باب الرحمة الواقعة شرقي المسجد، تزامنا مع قيام أحد المشاركين بالنفخ في "الشوفار"، وهو البوق اليهودي، في مشهد أثار موجة من الغضب والاستياء عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وكان الناشط الإسرائيلي أوري أوهايون قد نشر مقاطع مصورة وфотографий يوم الجمعة الفائت توثق هذه الممارسات، موضحا أن المشاركين أطلقوا هتافات أمام الرب الملك وقاموا بالنفخ في الأبواق، زاعمين أن هذه الطقوس كانت تقام تاريخيا عند البوابات الشرقية وما يُعرف بـ "جبل الهيكل". وتأتي هذه الخطوة تلبية لدعوات أطلقها أوري أوهايون خلال الأيام السابقة لأداء صلوات "السليخوت" اليهودية عند الجدار الشرقي للأقصى.
وترافقت هذه التحركات مع حشد مكثف للمصلين اليهود في محيط حائط البراق، حيث شارك أكثر من 50 ألف مصلٍّ في مراسم "السليخوت" المركزية الرابعة، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية. وقد أدت هذه المشاهد إلى تفاعل واسع وغضب عارم بين المدونين والنشطاء الذين اعتبروا ما يحدث انتهاكا صارخا لقدسية المسجد الأقصى ومحاولة ممنهجة لفرض وقائع ميدانية جديدة.
وعبّر العديد من النشطاء عن مخاوفهم الحقيقية من أن تتجاوز هذه الطقوس إطارها الديني لتصبح أدوات لفرض واقع جديد يغير المعالم المحيطة بالمسجد الأقصى، محذرين من خطورة التعامل مع هذه الأحداث بوصفها أموراً عابرة. وفي ظل تصاعد هذه الانتهاكات، تتنامى التحذيرات الفلسطينية من تداعيات المساس بالوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، بوصفه الموقع الأكثر حساسية الذي قد يدفع نحو مزيد من التوتر والتصعيد في مدينة القدس المحتلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة