أزمة داخلية متصاعدة.. اعتقال رؤساء الإدارات المدنية بدارفور يكشف تصدعات تحالف الدعم السريع


هذا الخبر بعنوان "اعتقال رؤساء الإدارات المدنية بدارفور.. صراع نفوذ داخل "الدعم السريع"؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة مفاجئة لحلفائها الداخليين، شنت قوات الدعم السريع حملة اعتقالات استهدفت رؤساء الإدارات المدنية في ثلاث ولايات بدارفور، وهم يقبعون حالياً في سجن كوريا بمدينة نيالا. وشملت الاعتقالات كل من يوسف إدريس يوسف رئيس الإدارة المدنية في جنوب دارفور، ومحمد إدريس خاطر رئيس الإدارة المدنية في شرق دارفور، وعبد الكريم يوسف عثمان رئيس الإدارة المدنية في وسط دارفور، في مشهد يعكس أزمة ثقة متصاعدة داخل تحالف تأسيس الذي أُسس في العاصمة الكينية نيروبي.
وتُعد الإدارات المدنية هيئات محلية أُنشئت لتسيير شؤون السكان وتنظيم الأسواق وتحصيل الإيرادات وتقديم الخدمات في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع. ومع ذلك، أشارت مصادر حقوقية إلى وجود فجوة كبيرة وتوتر دائم بين قادة الإدارة المدنية والقيادات العسكرية للدعم السريع، لا سيما من أبناء قبيلة الماهرية التي ينتمي إليها محمد حمدان دقلو حميدتي، حيث يُعامل المسؤولون المدنيون كجهات تنفيذية دون سلطة حقيقية.
وتتعدد الاتهامات الموجهة للمعتقلين لتشمل التخابر مع الجيش السوداني، ومخالفات إدارية ومالية، وتجاوزات متعلقة بالإيرادات المحلية، وعقد اجتماعات سياسية مناوئة. وفي ظل غياب الإجراءات القانونية الواضحة وعدم عرض المعتقلين على جهات قضائية، يرى محللون أن هذه الاعتقالات تعبر عن قرار مركزي لإعادة ترتيب مراكز النفوذ وصراع داخلي على الموارد والسلطة، مما أثار احتجاجات شعبية ورفضاً مجتمعياً واسعاً في مدن مثل زالنجي والضعين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة