موجات نزوح واسعة في السودان جراء استهداف المسيَّرات للمدنيين ومعاناة إنسانية متزايدة


هذا الخبر بعنوان "السودان.. المسيَّرات تلاحق المدنيين وتخلق واقعا إنسانيا صعبا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تزايدت موجات النزوح التي تضم مدنيين أصابتهم المسيَّرات جراء المعارك الضارية التي يخوضها الجيش السوداني ضد قوات الدعم السريع، خصوصا في إقليم النيل الأزرق وإقليم جنوب كردفان غربا.
خلال الأيام الماضية، استقبلت مدينة الأبيض مئات الأسر القادمة من الشقلة وأم دريسة وأم عرضة ومناطق أخرى، حسب مراسل الجزيرة في الخرطوم وضاح الطاهر، الذي نقل عن مفوضة العون الإنساني في الولاية لمياء عبد الله أنه جرى استقبال نحو 270 ألفا خلال الأشهر الماضية.
ومن بين النازحين الذين رصدهم الطاهر في مخيم قوز السلام بمدينة كوستي، مصابون استهدفتهم مسيَّرات الدعم السريع أو استهدفت منازلهم في الدلنج وكادوغلي، وتركزت معظم الإصابات على الأرجل والأقدام.
ويعاني هؤلاء النازحون أوضاعا صحية صعبة للغاية وهم بحاجة لمزيد من الرعاية رغم ما تقدمه بعض العيادات الموجودة داخل المخيم من إسعافات أولية. وقال مراسل الجزيرة إن هذه الإصابات رسمت واقعا إنسانيا صعبا لهؤلاء المدنيين الذين يتلقون العلاج الأولي في عيادات بسيطة التجهيز، فيما جرت إحالة بعض الحالات إلى مستشفيات أكبر.
وفي تقرير أعده من داخل مخيم قوز السلام، نقل الطاهر صور النساء والأطفال الذين يحاولون التغلب على ضرر المسيَّرات بالغناء والأهازيج الشعبية.
في غضون ذلك، زار قائد الفرقة الرابعة مشاة بإقليم النيل الأزرق اللواء ركن إسماعيل الطيب حسن مقر القوات في منطقة فازوغلي التاريخية عقب تصديها لهجوم نفذته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية شمال على المنطقة، وأشاد حسن بما سماه ثبات وجسارة الجنود وصمودهم في الميدان.
في المقابل، أعلنت قوات الدعم السريع في بيان سيطرتها على قاعدتي سركم وبكوري الإستراتيجيتين بإقليم النيل الأزرق، مشيرة إلى أن هذه العمليات العسكرية المتقدمة تمثل تحولا مهما في مسرح العمليات.
ومنذ فبراير/شباط الماضي، يخوض تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية شمال معارك عنيفة لانتزاع إقليم النيل الأزرق من الجيش السوداني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة