قطر
سياسة

محاولات الوصاية الإسرائيلية على دمشق وأبعاد العدوان المستمر

العربي الجديد٢٩ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠١:٠١ م0 مشاهدة
محاولات الوصاية الإسرائيلية على دمشق وأبعاد العدوان المستمر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مَن يسعى إلى الوصاية على دمشق؟" نشر أولاً على موقع العربي الجديد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد مضي 11 يوماً على استهداف مطار أبو الظهور في ريف إدلب شمالي سورية، كان من المتوقّع أن تصل الرسائل السياسية والعسكرية إلى صانعي القرار في دمشق وأنقرة. وعلى الرغم من اعتبار واشنطن هذه الهجمات تصعيداً غير مبرَّر، إلّا أنّ بنيامين نتنياهو سعى إلى تمرير رسائل تخترق الوضع القائم عبر الادعاء بحق حكومته في حظر أيّ وجود عسكري تركي في الأراضي السورية. وفي المقابل، نفت وزارة الدفاع التركية وجود وفد عسكري تركي في المطار قبيل مهاجمته.

الاعتداء الإسرائيلي يحمل مخاطر تقييد أيدي السلطات السورية في اتخاذ ما تراه مناسباً لأمورها الدفاعية، بينما تحتلّ قوات إسرائيلية جبل الشيخ ومناطق واسعة داخل الأراضي السورية. ولا يمكن لطرف خارجي أن يحدّد احتياجات بلد مجاور تحت يافطة تهديدات أمنية متخيّلة، في وقت تنتهك فيه تل أبيب المواثيق الدولية باحتلالها أراضي سورية جديدة.

من جانبها، تشدّد أنقرة على الاستمرار في دعم سيادة سورية ووحدة أراضيها وتراهن على إنجاز تفاهمات مع إدارة ترامب. وقد أشار السفير الأميركي لدى أنقرة، توم برّاك، إلى سعى إدارة بلاده لإنشاء آلية تمنع الاحتكاك العسكري، بينما يبقى أساس المشكلة في التعدّيات الإسرائيلية شبه اليومية لحرمان سورية من إعادة البناء وفرض وصاية غير شرعية.

ولا يتوقّف الأمر عند هذا الحد، بل تسعى الزعامات الإسرائيلية لكرّيس ما تسمّيه حرّية الحركة في الأجواء السورية، وهو ما يُمثّل تعدّياً ممنهجاً على سيادة بلد آخر بالاستناد إلى ميزان القوى العسكري. ويبقى الاعتداء على مطار أبو الظهور العسكري رسالة اختبار مبكّرة لاتفاقية مكّة للدفاع المشترك ولتحالف مكّة الثلاثي بين السعودية وباكستان وتركيا.

شارك الخبر: