قطر
ثقافة

محاكمة فناني نظام الأسد في برنامج أبو أصيل: بوق الجلاد لن يمثل الضحية

الجزيرة٢٩ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٣:٣١ م0 مشاهدة
محاكمة فناني نظام الأسد في برنامج أبو أصيل: بوق الجلاد لن يمثل الضحية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بوق الجلاد لن يمثل الضحية.. "أبو أصيل" يحاكم فناني نظام الأسد" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ناقشت حلقة برنامج "أبو أصيل" علاقة الدراما السورية بالسلطة خلال سنوات الحرب، ومسؤولية الفنانين بين خيار الصمت والتبرير، مع الدعوة إلى إعادة بناء المشهد الفني وفتح المجال أمام جيل جديد لرواية ذاكرة السوريين. وتخوض الدراما السورية مرحلة اختبار حاسمة لا تقتصر على تبديل الوجوه، بل تمتد لمراجعة علاقتها بالسلطة والمجتمع، متسائلة عما إذا كانت الشاشة قد انحازت للضحايا عندما كانت سوريا تنزف.

في حلقة 28 أغسطس/آب 2026 من البرنامج الذي تبثه منصتا "سوريا الآن" و"الجزيرة 360"، تم تسليط الضوء على أدوار الفنانين والتمييز بين من صمت تحت الضغط ومن تحول إلى أداة دعائية تبرر القمع. وأشار فيصل القاسم (أبو أصيل) إلى أن بعض الأصوات الفنية احتفت بالسلطة وأجهزتها الأمنية ولم تكتفِ بالصمت، بل ساهمت في إخفاء النزيف وتقديم صورة مصطناع عن البلاد.

وتناولت الحلقة مفارقة محاولة بعض الوجوه المرتبطة بالماضي الاحتفاظ بمواقعها ورفض نبش الماضي، مطرحة تساؤلات حول إمكانية أن تمثل الدراما الضحية بوجود الوجوه ذاتها. ورأت الحلقة أن المساءلة لا تعني تطهيرًا ثقافيًا أو حكمًا جماعيًا، بل تفرق بين من صمت خوفًا ومن تحول إلى بوق دعائي يبرر القتل، وهو تفريق ضروري لتجنب إعادة إنتاج عقلية التخوين.

كما تطرقت الحلقة إلى البنية الأمنية التي قيدت الدراما لسنوات وحظرت الاقتراب من جذور الاستبداد، مستعرضة تجارب مجتمعات أخرى تجاوزت الأنظمة الشمولية عبر إعادة قراءة التاريخ من زاوية الضحايا. وخلصت إلى أن سوريا الجديدة تحتاج إلى دراما شجاعة، وكتّاب وممثلين يستندون إلى الذاكرة الحية للمعتقلين والناجين لبناء الذاكرة العامة ومنع بقاء الماضي حيا في الثقافة.

شارك الخبر: