في ظل تهديدات اغتيال إيرانية مكثفة.. بارون ترمب يعيش منعزلاً وسط إجراءات أمنية مشددة


هذا الخبر بعنوان "بارون ترمب في "فقاعة أمنية".. كيف دفعت التهديدات الإيرانية نجل الرئيس إلى الاختفاء؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعيش بارون ترمب، نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بعيداً عن الأنظار وتحت حماية أمنية مشددة، بعدما طالته تهديدات بالاغتيال وصلت إلى حد رصد مكافأة مالية لمن يقتله، في وقت شهدت فيه الأسابيع الماضية تقارير عن تهديدات ومحاولات لاغتيال والده. وقد أنهى بارون (20 عاماً) عامه الدراسي الثاني في جامعة نيويورك، وأمضى معظم الصيف مع والدته ميلانيا ترمب في نادي ترمب الوطني للغولف في بيدمنستر بولاية نيوجيرسي. ونقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن شخصية مخضرمة قولها عنه إنه "لا يخرج"، بينما وصفه مصدر آخر بأنه "منعزل إلى حد كبير".
يأتي هذا الابتعاد في وقت نجا فيه والده من 3 محاولات اغتيال على الأقل منذ يوليو/تموز 2024، إذ أصيب برصاصة في تجمع انتخابي ببتلر بولاية بنسلفانيا، وطارده قاتل محتمل في ملعب الغولف بويست بالم بيتش في فلوريدا في سبتمبر/أيلول 2024، كما كان حاضرا في عشاء مراسلي البيت الأبيض حين تعرض لهجوم من مسلح في 25 أبريل/نيسان الماضي.
وأعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، عبر القناة الثالثة، عن رصد مكافأة مالية قدرها 10 ملايين دولار لمن يتمكن من قتل بارون، متضمنا مقطع فيديو يعرض تفاصيل عن حياته وروتينه اليومي وأماكن تردده وتعليمه وحراسه. وذكر التقرير أن المعلومات تسربت من امرأة التقت بارون في الطابق الـ58 من برج ترمب في نيويورك. وأكد جهاز الخدمة السرية الأمريكي أنه على علم بالمقطع المصور ويحقق في أي تهديد، بينما طلب مكتب السيدة الأولى الحفاظ على خصوصية بارون واستبعاد تفاصيل حياته الخاصة من التغطيات. في المقابل، نفى أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي صحة التقارير المتعلقة بوجود مؤامرة لاغتيال نجل الرئيس الأمريكي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة