دراسة حديثة تكشف: تناول الطماطم يومياً يساهم في تقليل دهون الكبد


هذا الخبر بعنوان "تناول الطماطم يوميا قد يقلل دهون الكبد.. دراسة تكشف التفاصيل" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لطماطم غنية بمركبات نباتية قد تدعم صحة القلب والأوعية الدموية، وتتجاوز فوائدها مذاقها ونكهتها، إذ تشير دراسة حديثة إلى أن تناول الطماطم يوميا قد يساعد في تقليل دهون الكبد لدى الأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي أو ما يعرف اختصارا بـ(MASLD).
ويعد مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي من أكثر أمراض الكبد المزمنة شيوعا في العالم، وتشير تقديرات مؤسسة الكبد الأمريكية أن نحو 100 مليون أمريكي يعانون منه، وهي حالة تتميز بتراكم الدهون الزائدة في الكبد ويزداد خطر الإصابة بها مع السمنة ومقاومة الإنسولين والسكري.
نشرت الدراسة في مجلة نيوترنتس (Nutrients) في عدد يوليو/تموز 2026، وشملت 79 بالغا مصابا بمرض الكبد الدهني، تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاما ولا يتجاوز مؤشر كتلة الجسم لديهم 30. قسّم الباحثون المشاركين عشوائيا إلى مجموعتين، اتبعت إحداهما نظاما غذائيا خاليا من الطماطم، بينما تناولت الأخرى 200 غرام من الطماطم الطازجة يوميا بالإضافة إلى 50 غراما من صلصة الطماطم على مدار 6 أسابيع.
وبعد انتهاء التجربة، وجد الباحثون أن المشاركين الذين تناولوا الطماطم يوميا شهدوا انخفاضا ملحوظا في التدهن الكبدي، إذ تراجع متوسط مقياس (CAP) بمقدار 35 ديسيبلا/متر في مجموعة الطماطم مقابل 18 ديسيبلا/متر في المجموعة الأخرى، دون فقدان كبير في الوزن أو تغيرات كبيرة في مؤشر كتلة الجسم أو نسبة الدهون في الجسم.
يرجح الباحثون أن محتوى الطماطم الغني بالكاروتينات وخاصة الليكوبين قد يكون أحد التفسيرات للنتائج. وتوضح طبيبة أمراض الكبد الدكتورة نادج غان لموقع بريفنشن (Prevention) أن الجمع بين الطماطم الطازجة والمطهوة وتناولهما مع مصدر للدهون مثل زيت الزيتون يساعد على تعزيز امتصاص الليكوبين.
ولا ينبغي التعامل مع الطماطم كعلاج مستقل للكبد الدهني، ومع ذلك قد تكون خيارا غذائيا مفيدا ضمن نظام صحي. وتوصي إرشادات المعهد الوطني البريطاني للتميز في الرعاية الصحية (NG49) والجمعية الأوروبية لدراسة الكبد (EASL) بتعديل نمط الحياة، وفقدان الوزن التدريجي، وتحسين جودة الغذاء ككل.
صحة
صحة
صحة
صحة