كواليس تخلّي الاستخبارات الأمريكية عن "كتاب حقائق العالم" وأبرز مراجعها التاريخية


هذا الخبر بعنوان "إغلاق "كتاب حقائق العالم".. لماذا تخلت المخابرات الأمريكية عن أهم مراجعها؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار اختفاء موقع "كتاب حقائق العالم" التابع لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية صدمة واسعة بين الأكاديميين والصحفيين والباحثين، بعد إغلاقه دون سابق إنذار. ويأتي هذا الإجراء ضمن حملة تقشف وإعادة هيكلة واسعة النطاق أطلقتها إدارة الرئيس ترمب، والتي شملت إلغاء العديد من مصادر البيانات الحكومية والتقارير الإستراتيجية المهمة.
تاريخياً، تعود جذور الكتاب إلى فترة الحرب العالمية الثانية حين أدركت الولايات المتحدة حاجة أجهزتها لمعرفة شاملة بالدول والمجتمعات، فتطور العمل حتى أطلقته وكالة الاستخبارات المركزية رقمياً عام 1997. ورغم تأكيد الإدارة الحالية أن معظم هذه البيانات باتت متاحة عبر مصادر أخرى وأن القرار يهدف لتخفيف التضخم البيروقراطي، إلا أن خبراء أمنيين يحذرون من تداعيات تراجع القدرة على التفكير طويل المدى.
امتدت القرارات لتشمل تقرير "الاتجاهات العالمية" وإغلاق مكتب التقييم الصافي في البنتاغون، وهو ما أثار مخاوف من تآكل الذاكرة المؤسسية للاستخبارات الأمريكية وفقدان الخبرات المتراكمة عبر العقود، فضلاً عن تصاعد الجدل بشأن تأثير هذه الإجراءات على استقلالية التحليل الاستخباري بعيداً عن الحسابات السياسية المباشرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة