قطر
سياسة

ماضي أنالينا بيربوك يلاحقها مجدداً بالتزامن مع انتقالها للتدريس في جامعة كولومبيا

الجزيرة٢٨ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٦ ص0 مشاهدة
ماضي أنالينا بيربوك يلاحقها مجدداً بالتزامن مع انتقالها للتدريس في جامعة كولومبيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نسخت كتابا وجمّلت سيرتها.. ماضي أنالينا بيربوك يلاحقها إلى جامعة كولومبيا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ما زال الكثيرون يتذكرون تصريحات وزيرة الخارجية الألمانية السابقة، أنالينا بيربوك، في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2024 أمام البرلمان الألماني (بوندستاغ)، عندما أكدت ما أعلنتَه في الأمم المتحدة بشأن فقدان المنشآت المدنية كالمدارس والمستشفيات صفة الحماية إذا تحصّن داخلها من وصفَتهم بالإرهابيين، في إشارة إلى مقاتلي حركة حماس. وقد أثارت هذه التصريحات موجة استهجان واسعة لمخالفتها القواعد الدولية الناظمة لعمل الدبلوماسيين والمادة الـ52 من البروتوكول الإضافي الأول الملحق باتفاقيات جنيف.

وفي بداية مايو/أيار من عام 2025، فقدت أنالينا بيربوك منصبها وزيرة لخارجية ألمانيا بعد خسارة حزبها للانتخابات البرلمانية وتشكيل حكومة جديدة تسلم فيها يوهان فاديفول من الحزب المسيحي الديمقراطي المنصب خلفاً لها. وانتقلت الوزيرة السابقة بعد ذلك إلى نيويورك لتسلم رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة وسط جدل واسع، نافية الاتهامات الموجهة إليها بشأن تبرير استهداف المنشآت المدنية.

ولا يعد هذا الجدل الأول من نوعه، فقد بدأ الكشف عن مسيرة أنالينا بيربوك المثيرة للجدل في عام 2021 قبل أشهر من توليها حقيبة الخارجية، عندما اتهمها الخبير الإعلامي النمساوي شتيفان فيبر بنسخ مقاطع من كتابها المعنون "الآن كيف نجدد بلادنا" والصادر عن دار نشر أولشتاين دون نسبتها إلى مصادرها، مثل المركز الاتحادي للتثقيف السياسي ومجلة دير شبيغل والباحث مايكل كِلر، وهو ما دافع عنه حزب الخضر والمحامي كرستيان شيرتس ودار النشر.

ولم يسلم ماضيها من التدقيق في سيرتها الذاتية خلال انتخابات عام 2021، حيث أشارت صحيفة تاتس ومجلة فوكوس إلى وجود هفوات تتعلق بطبيعة عملها السابق كمتدربة وليست باحثة مساعدة في معهد بريطاني عام 2005، فضلاً عن عدم إتمام مشروع الدكتوراه في جامعة برلين الحرة. ورغم اعتذار أنالينا بيربوك وحزب الخضر عن تقديم معلومات غير دقيقة، فإن الجدل تجدد عند انتقالها من رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى جامعة كولومبيا بنيويورك، وهو انتقال جاء على حساب الدبلوماسية المخضرمة هيلغا شميت ووسط انتقادات متباينة بين من يرى في خطوتها خبراً عملياً مهماً كفله لها منصبها الدولي، ومن انتقد افتقارها لدرجة الدكتوراه وسجل سيرتها وكتابها.

شارك الخبر: