استعدادات مكثفة للبحرية الأمريكية لنشر حاملة الطائرات ثيودور روزفلت في الشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "البحرية الأمريكية تستعد لنشر "ثيودور روزفلت" بالشرق الأوسط في مهمة طويلة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس ثيودور روزفلت" وسفن المرافقة التابعة لها والجناح الجوي الـ11 لمغادرة قاعدة "سان دييغو" خلال الأسابيع المقبلة، في مهمة انتشار بمنطقة الشرق الأوسط يُتوقع أن تزيد مدتها عن 7 أشهر، في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران.
ونقل موقع معهد البحرية الأمريكية (USNI News) عن رئيس ضباط الصف في البحرية جون بيريمان قوله إن عائلات البحارة بدأت بالفعل التحضير لغياب قد يتجاوز 7 أشهر، مشيرا إلى أن قائد الحاملة منح الطواقم إطارا زمنيا للتخطيط يستند إلى 8 أشهر، مع التأكيد على أهمية الشفافية والالتزام بالجداول الزمنية للحد من الضغوط النفسية على الأفراد.
ومن المقرر أن تتوجه المجموعة الضاربة إلى نطاق القيادة المركزية الأمريكية لتولي المهام بدلا من حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن" المتمركزة في اليابان والتي دخلت نطاق الأسطول الخامس الأسبوع الماضي. وتحافظ الولايات المتحدة على وجود دائم لحاملات طائراتها في بحر العرب منذ انطلاق عملية "إبيك فيوري" (الغضب الملحمي) في 28 فبراير/شباط الماضي، بغرض شن ضربات جوية وفرض حصار بحري على إيران.
من جانبه، صرح رئيس عمليات البحرية الأمريكية، الأدميرال داريل كودل، بأنه يفضل ألا تتجاوز مدة الانتشار 7 أشهر ويعارض بشدة تمديد المهمات، مستدركا بالقول إن للعدو رأيا في ذلك. وأوضح أنه يسعى للتنسيق مع القيادة لتحديد فترات التمديد بدقة لتجنيب العائلات والبحارة الضغوط الناتجة عن ضبابية المواعيد، مبينا أن استمرار الصراع شكل عبئا كبيرا على القوات.
ووفقا لبيانات معهد البحرية الأمريكية، ارتفع متوسط عمليات انتشار حاملات الطائرات إلى 8.5 أشهر منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 (طوفان الأقصى) وما تلاه من تهديدات للشحن التجاري من قبل القوات الحوثية في اليمن. وقد سجلت البحرية الأمريكية أطول فترة انتشار منذ الحرب الباردة بعد عودة الحاملة "يو إس إس جيرالد فورد" في مايو/أيار الماضي عقب 326 يوما، بينما تقترب "يو إس إس أبراهام لينكولن" من تسجيل أكثر من 300 يوم.
وأكد كودل أن البحرية أنشأت سلسلة إمداد لوجيستي فعالة لدعم مجموعتين ضاربتين في بحر العرب، عبر تحريك الإمدادات من دييغو غارسيا وسنغافورة واليابان والفلبين والولايات المتحدة لإعادة التزويد في عرض البحر بانتظام، إضافة إلى التنسيق مع قائد الأسطول الخامس، نائب الأدميرال كيرت رينشو، لتحديد موانئ في أفريقيا والهند وسنغافورة لمنح الطواقم فترات استراحة.
وعلى الصعيد المالي، تنتظر البحرية إقرار الكونغرس لمشروع قانون تمويل تكميلي لتعويض الأموال التي سُحبت من حسابات العمليات والصيانة، حيث أشار كودل إلى أن ميزانية السنة المالية 2026 لم تتضمن تكاليف عملية "الغضب الملحمي"، مقدرا حاجته إلى ما بين 6 و8 مليارات دولار ضمن الملحق التكميلي لوزارة الدفاع لمواجهة الضغط العملياتي في الشرق الأوسط وغرب المحيط الهادي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة